حذر أليساندرو جياني من منظمة غرين بيس في إيطاليا من أن الإفراط في صيد أسماك التونة الزرقاء في البحر الأبيض المتوسط قد يؤدي إلى انقراضها إذا لم تتخذ خطوات فورية لمنع الإفراط في صيدها. ووصف جياني، وهو رئيس الحملة للحفاظ على الحيوانات في المنظمة، عمليات الصيد الواسعة لأسماك التونة بأنها ترقى لأعمال «الاحتيال والسرقة»،
مشيراً إلى أن الأسماك التي يتم اصطيادها من هذا النوع في مياه البحر المتوسط هي ضعف المسموح به قانونياً. وقال جياني إن هذه الأسماك تأتي إلى حوض البحر المتوسط من المحيط الأطلسي من أجل وضع البيض والتفريخ، مشيراً إلى أنه يتم اصطياد 60 ألف طن منها كل عام فور وصولها إلى هذه المياه، في حين أن الحصة المسموح فيها لا تتعدى ال32 ألف طن.
وأضاف جياني» هذه الأجناس مهددة بالانقراض خلال فترة تتراوح ما بين 3 و5 سنوات إلا إذا توقف الإفراط في صيدها فوراً»، مشيراً إلى أن شركات الصيد تستخدم شباكاً طولها 8 كيلومترات لاصطيادها، واصفاً إياها ب«جدران الموت» لأن أسماكاً وحيوانات بحرية كثيرة أخرى مثل الدلافين والسلاحف تقع فيها أيضاً.