قال مديرو الاستثمار بميريل لينش إنه رغم سنوات أربع من الأداء القوي في البرازيل والمكسيك والتشيلي، تستمر أميركا اللاتينية في إتاحة فرص للاستثمار في 2007، وأوضحوا أن التقلبات التي حصلت مؤخراً في السوق خلقت فرصاً للاستثمار في الإقليم،

حيث تستمر أسواقه مقدمة بجاذبية تاريخية بالنسبة لهذا الإقليم ولغيره من الأقاليم في العالم، فاستمرار ضعف الدولار وأسعار السلع العالية نسبياً التي نزلت من أوجها لا تزال تبشر بالخير بالنسبة لأكثر اقتصادات المنطقة.

فالإصلاحات السياسية والاقتصادية خفضت من مخاطر الاستثمار في أميركا اللاتينية، كما يتبين من الأداء القوي النسبي في السنوات الخمس الماضية ان الأسهم تستمر جذابة بالمقارنة مع سندات الشركات والسندات الحكومية.

وفي ظل تزايد التقلبات العالمية، يوفر الإقليم بيئة واسعة مستقرة تؤدي إلى انبعاث طبقة متوسطة عانت حتى الآن من تضخم مرتفع ونمو منخفض. وقد جذب أداء السوق القوي شركات جديدة إلى أسواق الأسهم في المنطقة وتحسناً في السيولة وعمقاً في السوق تسهل للمستثمرين وصولاً أفضل إلى عدد كبير من قطاعات الاقتصاد.

ويعلق «ويل لاندرز» مدير صندوق ميريل لينش الاستثماري لأميركا اللاتينية بقوله: «نعتقد أن أميركا اللاتينية قد ابتعدت عن «نموذج الازدهار والركود» وهي الآن في وسط عملية تستغرق بضع سنوات وسيشاهد الإقليم في نهايتها التداول في السوق متوافقاً مع سائر الأسواق العالمية، فالسوق يوفر أكثر فأكثر، قاعدة متنوعة من الشركات تتسم بتحسن متزايد في الحوكمة ونمو دائم في الأرباح».