تعهد رئيس كازاخستان نور سلطان نزارباييف بأن تظل بلاده تصدر أغلب نفطها عبر أراضي روسيا غير أنه لم يفلح في الحصول على موافقة الكرملين على توسيع كبير لمشروع خط أنابيب قائم تقوده شركة شيفرون. وقال خلال اجتماع مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين «تفضل كازاخستان بشكل مطلق تصدير أغلب نفطها، إن لم يكن كله، عبر الأراضي الروسية».

ويتوقع أن تصبح كازاخستان مصدرا رئيسيا لإمدادات جديدة من النفط خلال العقد القادم غير أن موقعها في آسيا الوسطى يعني أنها مضطرة للتصدير عبر أراضي بلدان أخرى للوصول إلى الأسواق الرئيسية. ومر نحو 80 في المئة من صادرات كازاخستان من النفط العام الماضي عبر روسيا التي تمتلك شبكة خطوط أنابيب تعود إلى العهد السوفيتي تربط حقولها وحقول آسيا الوسطى النفطية بالمصافي الأوروبية.

ورغم أن كونسورتيوم خط أنابيب القوقاز تقوده شركة شيفرون النفطية الأميركية العملاقة إلا أن وجوده على أرض روسية يعني أنه يتعين الحصول على موافقة الكرملين من أجل توسيعه.