دعا وزير النفط العراقي حسين الشهرستاني الشركات الروسية للمشاركة في المنافسات على المشاريع النفطية، ومنها تطوير الحقول وإنشاء المصافي في مناطق العراق كافة، أسوة بالشركات العالمية المعروفة والرصينة، بعد إقرار قانون النفط.

وقال الشهرستاني خلال استقباله السفير الروسي في العراق فلاديمير جاموف: «اننا نبحث مع روسيا سبل تعزيز العلاقات بين البلدين الصديقين في شتى المجالات ولاسيما في مجال النفط والغاز». وأضاف: «ان العراق يعرب عن رغبة في تطوير العلاقات مع روسيا وبما يخدم المصالح المشتركة بين الشعبين الصديقين السياسية والاقتصادية، وفي مجال النفط والغاز خاصة».

وأشار الشهرستاني إلى أن: « من الضروري تفعيل اللجنة (العراقية ـ الروسية) المشتركة، وبما تساهم في تعزيز حجم التعاون بين البلدين، مطالبا: « الحكومة الروسية بإسقاط ديونها على العراق أسوة بنادي باريس التي تعد روسيا أحد أعضائه، ولم تلغ ديونها عنه لحد الآن، والذي ينتظر الأخير منها هذه المبادرة في مؤتمر العهد الدولي في شرم الشيخ.

وتابع: «ان العراق لن يلتزم بأي عقد يتم إبرامه خارج إطار القوانين النافذة التي تحصر التفاوض والتعاقد في مجال النفط والغاز بوزارة النفط، لحين تشريع قانون النفط والغاز الجديد»، مشدداً: «على الشركات الأجنبية عدم إبرام العقود إلا من خلال الحكومة الاتحادية،

ووزارة النفط، وان الوزارة تحذر الشركات مخالفة القوانين العراقية وستتحمل هذه الشركات مسؤولية تصرفاتها». وأشار إلى: «أن أي عقد يبرم في العراق خارج الحكومة الاتحادية يعد عقداً غير قانوني».