قال مدير المبيعات الدولي لمجموعة فنادق الهيلتون في الخليج افشر كوش إن المجموعة تتفاوض مع بعض الشركات والمستثمرين البحرينيين، لبناء فرع لها في البحرين وسيكون مشروعاً متكاملاً يبنى بتصميم مبتكر في السنتين المقبلتين وذلك بحسب خطة المجموعة الجديدة التي تهدف إلى التوسع في البحرين.

وكان فندق الهيلتون موجودا في البحرين لسنوات عدة ولكنه قبل عام فضل المغادرة واشترى مبنى الفندق شركة أخرى هي شركة «جولدن تيولب» التي يحمل الفندق الجديد اسمها، ليحل «جولدن» في أوائل عام 2006 بديلا عن هيلتون البحرين.

وقال كوش «البحرين اليوم باتت وجهة عالمية للمسافرين القاصدين مختلف فنادق هيلتون في العالم»، وأضاف «لقد ارتفع عدد رحلات المسافرين البحرينيين القاصدين لمجموعة فنادق الهيلتون إلى 33% في العام الماضي وهو أمر ملفت ومشجع لنتواجد هنا».

وأضاف «ما يجعلنا نلتفت إلى أن البحرين أصبحت اليوم سوقا قوية في المنطقة، الأمر الذي شجع المجموعة على أن تدرج البحرين هذا العام لتكون محطة لعروضها السنوية في العالم» . يذكر بأن المجموعة قامت برحلة في منطقة الخليج شملت مرحلتها الأولى السعودية حيث قصدت جدة والرياض والخبر

أما مرحلتها الثانية فكانت في البحرين، وشارك في تلك المرحلة نحو 15 مديرا تنفيذيا في مختلف فنادق المجموعة المنتشرة في العالم، مثل باريس ولندن وبروكسل وروما ومصر وغيرها، بهدف تقديم منتجات سفر وخدمات لوكالات السفر المحلية في الدول الخليجية.

وتمتلك المجموعة سلسة فنادق تحمل علامة هيلتون العالمية التي تنتمي لفئة خمس نجوم ولديها عدد من الفنادق الذي يدرج بفئة ارفع من الخمس نجوم، وهي تملك مكتبا إقليميا في المنطقة يقع في مدينة دبي. من جهة أخرى دشن وزير الإعلام البحريني الدكتور محمد عبدالغفار مشروع إدارة المرافق السياحية بعد تطويره بصورة شاملة تكفل تحويل كل إجراءات سير العمل في قطاع شؤون السياحة بصورة إلكترونية

وذلك في إطار سعي الوزارة لمواكبة التطورات الحديثة في مجال تقنية المعلومات وبما يتسق مع توجه الحكومة نحو الحكومة الإلكترونية. وقال الوزير إن هذا المشروع خطوة ضمن منظومة تطوير متكاملة تتبناها الوزارة لتحديث مرافقها كافة من أجل تهيئة أفضل الظروف التي تتيح انجاز الإجراءات بصورة سلسة للإسهام في تطوير الجهاز الإعلامي بصفة عامة فضلا عن قطاع السياحة الذي يشهد نموا مطردا.

وأوضح عبدالغفار أن مشروع إدارة المرافق السياحية سيضمن وجود قاعدة بيانات موسعة لجميع المنشآت السياحية المرخص لها من قبل قطاع شؤون السياحة كما سيساعد المختصين بالقطاع على زيارة تنظيم الأعمال عن طريق إجراءات إلكترونية سلسة ومبنية على أساس تطبيق جميع القوانين والتشريعات فيما يختص بأعمال شؤون السياحة.

وأكد الوزير أن مشروع إدارة المرافق السياحية ستتبعه خطوات تطويرية أخرى في السنوات القادمة ولاسيما أن المرتكزات الأساسية في البنية التحتية للحكومة الإلكترونية تقتضى وجود تكامل وربط الكتروني شامل بين جميع القطاعات داخل الوزارة من جهة والأفراد والشركات والجهات الحكومية من جهة أخرى.

وأشاد بمميزات النظام الجديد إذ يسمح لجميع إجراءات الموافقات على الطلبات أن تتم بفاعلية كبيرة من حيث الدقة والسهولة والسرعة في الاستخدام إضافة إلى سرعة استرجاع وعرض المعلومات الخاصة بالطلبات ووفرة التقارير التفصيلية والإحصائية

كما انه يتميز بوجود ربط متكامل بين جميع أقسام المشروع وإدارات قطاع شؤون السياحة من حيث تحديد صلاحيات محددة وواضحة لجميع مستخدمي النظام بشكل يضمن تطبيق القوانين المتعلقة بالطلبات السياحية ويساعد على اتخاذ القرارات بالسرعة والدقة المطلوبة.

يشار إلى أن مشروع إدارة المرافق السياحية سيكون مرتبطا بخدمات إلكترونية أخرى لمتابعة التراخيص السياحية وهي متوافرة على موقع وزارة الإعلام الإلكتروني من اجل تمكين المستخدم من متابعة الإجراءات المتعلقة بمعاملات طلبات التراخيص من خلال الرقم التعريفي للمعاملة فقط.

وينقسم مشروع إدارة المرافق السياحية إلى عدة أقسام مرتبطة ومتكاملة مع بعضها البعض، حيث يتعلق القسم الأول بأمور المحاسبية وللمدفوعات وتتم إدارة جميع العمليات المحاسبية للمدفوعات والضرائب الربع سنوية على المنشآت السياحية

بالإضافة إلى وجود أرصدة إلكترونية لجميع المدفوعات. أما القسم الثاني فهو قسم التراخيص السياحية ويتم من خلاله إدارة جميع طلبات تسجيل وتجديد رخص المنشآت والمرافق السياحية. وهناك أيضا قسم الفرق الفنية الذي يعنى بإدارة البيانات الخاصة باستقطاب

وتمديد رخص الفرق الفنية الموجودة في البحرين والقادمة من الخارج مع بيان المعلومات الخاصة بالأفراد المسجلين في تلك الفرق. ويتضمن المشروع كذلك قسم الرقابة والتفتيش الذي يشمل إدارة ومتابعة البيانات الخاصة بالرقابة على المنشآت السياحية فضلا عن تسجيل جميع المخالفات على تلك المنشآت.

المنامة ـ غازي الغريري