سجلت حركة الأداء في السوق في امارة أم القيوين تراجعا نسبيا في التداولات خلال الأسبوع الماضي بينما تتزايد العروض لتصرفات عقارية متعددة لأراض وبنايات وبيوت عربية وفيلات في العديد من المناطق مع استمرار المكاتب العقارية في داخل الإمارة وخارجها في تلقي العديد من الاستفسارات من مستثمرين من داخل الإمارة وخارجها مع تعاقدات محدودة.
وتشير مصادر عقارية الى ان الهدوء النسبي الذي يسود السوق حاليا هو امر طبيعي في هذا الوقت من السنة فالسوق العقارية في الإمارة مبشرة وواعدة ويتوقع لها ان تكون في صدارة اهتمامات المستثمرين بالسنوات المقبلة بل وستكون جاذبة للمطورين
حيث ان المشروعات الكبرى المعلن عنها من قبل الجهات المسؤولة تفتح الابواب امام نوعيات جديدة من الاستثمار العقاري تختلف عن المفاهيم التي كانت سائدة من قبل ومنها إقامة مدن متكاملة تشمل خدمات لم تكن موجودة من قبل ومنها إقامة مطار في الإمارة وهى خطوة فاقت كل التوقعات والآمال.
وقد شهدت الإمارة خلال العامين الأخيرين حالة غير معهودة من الجذب السكاني فاقت كل التوقعات وساهم في ذلك ارتفاع الإيجارات في كل من دبي والشارقة وعجمان مما اوجد نوعا من الهجرة من أصحاب الدخول المتوسطة الى الإمارة مما ادى لزيادة القيمة الإيجارية بنسب مختلفة حسب الموقع والتشطيب.