تفيد التقارير العقارية المتوفرة في رأس الخيمة ان حركة البيع والشراء شهدت نوعا من النشاط خلال مايو الجاري حيث أقدم العديد من المواطنين والمستثمرين على توقيع عقود تقضي بشراء قسائم في بعض المناطق. ويقول أصحاب مكاتب العقارات: تسيطر على الباحثين عن العقارات هذه الأيام رغبة جامحة للحصول على قسائم سكنية وتجارية.
ومن المعلوم فان بعض المناطق في إمارة رأس الخيمة تواجه الآن شحا في الأراضي السكنية الأمر الذي دفع الجهات المختصة للجوء إلى شواطئ البحر حيث تقوم بعمليات دفن وتجفيف بغية توفير الأراضي السكنية لمواطني المناطق الشمالية مثل الجير وشعم وخور خوير.
ونتيجة لظاهرة شح الأراضي السكنية ازداد تكالب المواطنين والمستثمرين بحثا عن قسائم جاهزة للبناء السكني أو التجاري وفي ضوء تلك الرغبة الملحة قفزت أسعار الأراضي إلى أعلى سعر لها في العديد من المناطق وان تفاوتت تلك الأسعار من منطقة لأخرى.
وبحسب أصحاب مكاتب العقارات فان الموقع يلعب دورا أساسيا في قيمة العقار سواء كان أرضا ومبنى ومثال على ذلك فان القسيمة السكنية في منطقة الجولان التي ينظر إليها على أنها من الاحياء السكنية الشعبية تزيد على 300 ألف درهم في حين كانت القيمة قبل خمس سنوات لنفس القسيمة 20 ألف درهم فقط.
وايضا من المناطق الشهية للباحثين عن العقارات منطقة الظيت الجنوبي التي تساوى القطعة الخالية 450 ألف درهم وسيح العريبي 235 ألف درهم والغب 230 ألف درهم النخيل حيث السكن المريح وبخاصة الواقعة إلى جوار.
وفي المناطق الاستثمارية لاتزال الأسعار تتجه إلى الاعلى ومثال على ذلك كورنيش القواسم الذي تراوح سعر القدم الواحد من 850 إلى 1200 درهم في حين يبلغ سعر القدم على الشارع الرئيسي بمنطقة النخيل والتي تشكل موقعا تجاريا 250 درهما.
اما في المناطق السكنية الأخرى فان سعر القدم الواحد في سيح السبخة 220 درهما. منطقة التقنية 20 درهما. الفحلين 45 درهما سيح القصيدات 65 درهما. شمل 5, 12 درهما. الحديبة 25 درهما، الفليه 90 درهما.
رأس الخيمة ـ سليمان الماحي