رحبت المكاتب العقارية والفعاليات الاقتصادية بالفجيرة بمكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، بإضافة حارة ثالثة لطريق دبي الفجيرة السريع، الذي يبلغ طوله 45 كيلومتراً، ويبدأ من منطقة مليحة ويمر بطريق كلباء وصولا إلى إمارة الفجيرة،
والذي سيبلغ تكلفته بعد هذه الإضافة التي أمر بها صاحب السمو رئيس الدولة مؤخرا 5 ,1 مليار درهم، مشيرين إلى انه سيكون شريانا آخر يربط الساحلين الشرقي والغربي والمدن الرئيسة للدولة، مما سيفتح آفاقا جديدة لانتعاش اقتصادي هائل في المنطقة الشرقية، ولاسيما في قطاع العقارات والمنشآت السياحية والصناعية على الساحل الشرقي.
وعبرت مصادر عقارية بإمارة الفجيرة عن تفاؤلها الشديد بانتعاش السوق العقاري بالإمارة بشكل ملحوظ مع اقتراب تدشين طريق الفجيرة المزمع تنفيذه في عام 2009، وخاصة مع إضافة حارة ثالثة للطريق مما سيجعله أكثر أمنا وسلاسة من الطريق القديم،
وأكدت انه سيجعل الفجيرة مقصدا للعمالة الباحثة عن الهدوء والسعر الأقل مقارنة بباقي الإمارات التي شهد فيها السوق العقاري أمواجاً مرتفعة من الأسعار أرهقت العديد من الأسر ذات الدخل المتوسط والمحدود وخاصة أن الطريق سيجعل الفجيرة على بعد اقل من ساعة من إمارة دبي التي أصبحت تشهد ازدحاما مروريا غير معقول من المركبات القادمة من الإمارات الشمالية.
وأشارت مصادر عقارية إلى أن الإمارة تحتاج إلى انتعاش كبير في مجال البنايات السكنية، مشيرة إلى أن حركة البناء ضعيفة جدا إذا ما قورنت بحجم نمو الإمارة، حيث أن البنايات التي من المتوقع الانتهاء من تشطيبها قد لا تلبي حجم الطلب على الشقق السكنية الذي لا يزال يفوق العرض بمراحل كبيرة، داعين المستثمرين إلى الاستثمار في هذا المجال الذي يعتبر صمام الأمان للمستثمرين بعد التذبذب الذي شهده سوق الأسهم والخسائر الكبيرة التي لحقت بهم في عام 2006.
وتوقعت المصادر انتعاش السوق العقاري بالإمارة بشكل ملحوظ خلال العام المقبل مشيرة إلى وجود استفسارات من داخل الإمارة وخارجها على الأراضي السكنية لإقامة المشاريع السكنية وتلبية الطلب المتزايد على الشقق السكنية،
مشيرة إلى ان الإمارة تنمو بخطى سريعة في المجالات كافة ولاسيما في المجال السياحي، حيث استقطبت لإمارة العديد من المشاريع السياحية والاقتصادية الكبيرة، وهذا يجعلها تستقدم مئات العمالة الوافدة التي تحتاج إلى بنايات سكنية أضعاف ما يجري تدشينه الآن.
الفجيرة ـ فراس العويسي