اشتكى عدد من الأشخاص عدم تمكنهم من استئجار شقق سكنية في المدينة على الرغم من وجود عدد كبير من الشقق الخالية إضافة لحركة التوسع العمرانية حيث يشهد وسط المدينة ضغطاً كبيراً وارتفاعاً ملحوظاً في الأسعار على الرغم من اقتراب فصل الصيف

حيث كان المتوقع وجود فائض من العرض ويعزو المتعاملون بسوق العقارات إلى احتكار بعض المكاتب لعدد كبير من الشقق بهدف التحكم بتحديد الأسعار على حساب مصلحة المالك أحيانا والعملاء مما دفع بعدد كبير للتوجه إلى استئجار بعض الأقسام من السكن الشعبي الذي يقوم مالكوه بتقسيمه عدة أقسام وإجراء بعض التعديلات

وتأجيرها بأسعار تتراوح بين 15- 20 ألفا للغرفة وصالة إضافة لانتشار ظاهرة التأجير من الباطن التي غالباً ما تسبب المشاكل بين المستأجر الأصلي والمستأجر من الباطن فيما تحولت الشعبيات وسط المدينة إلى تجمعات سكانية خاصة بالعزاب وبعض الجنسيات.

ويتوقع المتعاملون في سوق العقارات بمدينة العين تحرك الأسعار وفق حركة العرض والطلب خلال الفترة القادمة بعد الإجازة الصيفية حيث تشهد مدينة العين حركة بناء عمرانية نشطة في الأبنية السكنية على قسمين حيث يشمل القسم الأول إزالة الأبنية القديمة وسط المدينة واستبدالها بأبنية جديدة بمواصفات إنشائية حديثة إنما بمساحات أصغر وعدد غرف أقل بحيث أصبحت الشقة القديمة المكونة من ثلاث غرف

وصالة باتت في التصميم الجديد شقتان وبمساحات أصغر وبأسعار أعلى من السابق والقسم الثاني التوسعات الديموغرافية في أطراف المدينة التي تشهد بناء مجموعات كبيرة من الفلل الحديثة الخاصة بسكن المواطنين مما ساهم أيضاً بطرح عدد كبير من الفلل القديمة والتي كانت مستأجرة من قبل موظفي الشركات الكبرى مما أوجد تبايناً في الأسعار حيث بات سعر الشقة أو الفيلا يختلف باختلاف المستأجر.

وفي الوقت الذي تشهد فيه مدينة العين ازدياد الطلب على الشقق السكنية متوسطة السعر وانخفاض الطلب على الشقق والفلل الكبيرة يتوقع خبراء العقارات في المدينة انخفاض الوضع في الطلب خلال لصيف حيث سيكون هناك عرض وفائض من الشقق الكبيرة والحديثة

بسبب اتساع الحركة العمرانية وظهور مجمعات سكنية حديثة سواء من الفلل أو البنايات بعد أن شهد وسط السوق هدم عدد من الأبنية القديمة وبناء أبنية حديثة بمواصفات جديدة تلبي حاجة الراغبين في تبديل مساكنهم القديمة فيما ستحافظ الفلل الفخمة على أسعارها كون معظمها مؤجر لشركات ومؤسسات كبيرة تمنحها لموظفيها لاسيما الجامعة ومستشفى توام والمستشفيات الخاصة.

ويشير خبراء المكاتب العقارية إلى أن حركة الإيجارات والاستثمارات العقارية في العين متأرجحة والعرض الموجود من الشقق والمواصفات لا يناسب الفئات والشرائح المجتمعية التي تبحث عن أسعار منخفضة ويتوقع أن تستمر تلك الحالة الأشهر القادمة بعد استقرار الوضع الوظيفي بعد التعديلات التي حصلت على الأنظمة الوظيفية ومنح بدلات السكن.

وبالنسبة لتسعيرة الأراضي الخاصة مازال يتراوح سعر القدم المربع ما بين 20/ 21 درهماً في منطقة الطوية وتتفاوت الأسعار في بقية مناطق المدينة حيث ارتفع إلى 24 درهماً في منطقة فلج هزاع وانخفض إلى 6/ 8 دراهم في الوجن وناهل وسويحان.

أما بالنسبة للأراضي الاستثمارية فقد تراوح سعر القدم المربع في منطقة عود التوبة مابين 133/ 141 درهماً فيما تراوحت الأسعار ما بين 86/ 133 درهماً في باقي المناطق وانخفض إلى 86 درهماً في منطقة القطارة والكويتات والمرخانية أما الأراضي التجارية

فقد وصل سعر المتر المربع في منطقة السوق القديم إلى 2500/ 2833 درهماً للمتر المربع وتراوح ما بين 2000إلى 2500 في وسط المدينة وانخفض إلى 1667درهماً في الشارع الخلفي لشارع الصاروج. وبالنسبة للأسعار مازالت منخفضة في الشقق القديمة وسط المدينة والسوق

والتي تتراوح ما بين 16 إلى 30 ألف درهم للغرفة وصالة وتصل إلى 55 ألف درهم لثلاث غرف وصالة ومجلس تكييف مركزي وتنخفض إلى 35 ألف درهم للتكييف العادي وتتراوح ما بين 30 إلى 45 ألفا في منطقة الصاروج بنفس المواصفات السابقة وتصل إلى 26 ألفا للتكييف العادي للغرفة

وصالة أما منطقة الخبيصي فيتراوح إيجار 3 غرف وصالة ما بين 30 إلى 35 ألف درهم للتكييف العادي وترتفع إلى 40 للتكييف سبليت وفي منطقة المرخانية مازالت الأسعار تتراوح ما بين 30 إلى 35 لثلاث غرف ومجلس وصالة تكييف عادي وتصل إلى 45 ألفا للتكييف سبليت وتصل إلى 25 ألف درهم للغرفة وصالة.

العين ـ داوود محمد