عرضت «سما دبي», ذراع التطوير والاستثمار العقاري الدولي ل«دبي القابضة», خلال مشاركتها في معرض سيتي سكيب العقاري عددا من المشاريع الاستثمارية الجديدة التي تقوم الشركة بتنفيذها داخل وخارج الدولة.
ومن أبرز المشاريع التي حرصت سما دبي على التعريف بها من خلال جناحها في سيتي سكيب أبوظبي مشاريع أبراج دبي في دبي وتركيا وقطر ومنتجعات سلام وسب في البحرين وعمان أو مشاريع مارينا دي كازابلانكا بالمغرب والخيران في دبي وغيرها.
وأكدت الشركة أنها تهدف من خلال مشاركتها في مثل هذه المعارض إلى توسيع نطاق أعمالها عن طريق توثيق علاقات تعاون إستراتيجية، وتأسيس مشروعات مشتركة لزيادة المردود الاقتصادي وتعزيز قدرات تلك المشروعات خاصة على صعيدي إدارة العمليات والتمويل، كما أنها تعمل بنشاط لإيجاد فرص تطوير دولية في أسواق ذات إمكانيات تطوير عقاري كبيرة.
وأضافت أنها تلتزم بتصدير خبرات دبي النوعية في مجال التطوير والاستثمار العقاري إلى كافة أنحاء العالم وتسعى إلى تنفيذ خطط توسعية على المستوى العالمي، وهي ملتزمة بالوصول إلى المكانة الأولى ضمن كبرى شركات التطوير العقاري في المنطقة، وتطمح لأن تصبح واحدة من الشركات العقارية الخمس الأولى في العالم،
مشيرة إلى أنه وفي الوقت الذي تولي فيه «سما دبي» اهتماماً كبيراً بتنفيذ مشروعاتها وفقا للمعايير الاقتصادية العالمية، تمنح عناية خاصة لدورها في دعم المجتمع والحفاظ على بيئته، من خلال التأكيد على ترشيد استخدام الموارد الطبيعية وتطبيق سياسات فعالة لحماية البيئة، والحفاظ التام على القيم الثقافية والاجتماعية والإنسانية في شتى المواقع التي تعمل بها.
مشروع الخيران
ومن بين أهم المشاريع التي عرضتها «سما دبي» بالمعرض مشروع «الخيران» الذي استحوذ على إعجاب رواد المعرض، وهو يعد من أوائل المشاريع في دبي الذي صمم ليمثل تجربة فريدة ومتكاملة، ومعلما بارزا في قلب دبي يمكنه ان يعزز من حيويتها وطابعها العالمي. إنه صورة عن المستقبل حيث تجتمع أبرز الشركات العالمية بمقراتها ذات التصاميم المعمارية الحديثة، مع الماضي العريق بأسواقه التقليدية وتصميماته التراثية،
كما أنه يتخذ موقعا استراتيجيا على خور دبي يتألف من سبعة جزر متسلسلة ومنفصلة تربطها ببعضها ممرات مائية وجسور بما تتضمنه من طبيعة ساحرة ومراسي اليخوت ومناظر طبيعة للسكان. ويمتد المشروع المقرر انجازه خلال ثلاث سنوات، على مساحة أرض تتجاوز 70 مليون قدم مربع على خور دبي، بموقعه الاستراتيجي في قلب الإمارة، ليوفر فرص عيش رغيدة في وسط الطبيعة الخلابة.
ويتألف مشروع «الخيران» متعدد الاستخدامات من سبع جزر منفصلة تغطيها مساحات خضراء شاسعة، بالإضافة إلى سلسلة من المراكز والمجمعات الثقافية المتطورة تتضمن أول دارا للأوبرا في دبي ومتحفا ومركزا للفنون ومسرحا لاستضافة العروض الفنية من مختلف أنحاء العالم.
ويمثل المشروع مقراً مثالياً للشركات الإقليمية ومتعددة الجنسيات من خلال منطقة الأعمال المركزية في المشروع، كما سيتيح للمستثمرين من مختلف الجنسيات إمكانية تملك كافة منشآته بنسبة 100%. وسيتم بيع 50% من المشروع كأراض مجهزة لمستثمرين من القطاع الخاص، في حين تقوم شركة «سما دبي» بتطوير وإدارة وتشغيل باقي أجزاء المشروع.
كما يوفر المشروع بيئة مثالية ضمن أجواء طبيعية خلابة، حيث تم تصميم وتنفيذ المشروع ليعطي انسجاماً وتناسقاً تاماً مع البيئة المحيطة، التي تضم مئات أنواع الطيور وتمتاز بثراء وتنوع الحياة النباتية والبرية.
الأحياء السبعة
سبعة أحياء جديدة في مشروع «الخيران» تعرضها «سما دبي» بجناحها في سيتي سكيب تقول الشركة إنها ستوفر للمقيمين والزوار تجارب متفردة ضمن المشروع الضخم الذي تنفذه الشركة على ضفاف خور دبي، وتشكل هذه الأحياء مجتمعة مدينة متكاملة قائمة بذاتها تمثل نموذجاً للحياة في أرقى مستوياتها، ضمن بيئة طبيعية ساحرة تحيط بها المساحات الخضراء والواجهات المائية المطلة على مناظر خلابة.
وتتضمن هذه الأحياء التي تتألف من الدانة والصديفة والجيون والناعمة واللؤلؤ والحصابي ودار دبي للأوبرا، تشكيلة متكاملة من المرافق والتسهيلات السكنية والتجارية، إلى جانب محلات مبيعات التجزئة والمرافق الترفيهية والمراكز الثقافية، كل ذلك في بيئة متميزة.
ويتضمن كل حي من هذه الأحياء عناصر جذب متميزة، ستساهم جميعها في تعزيز مكانة المشروع ضمن أبرز المشاريع المتعددة الاستخدامات التي توفر أرقى أنماط الحياة العصرية، في سبع جزر خضراء مرتبطة ببعضها، الأمر الذي من شأنه أن يمنح فرصاٌ استثمارية واعدة للمقيمين في المشروع».
الدانة والصديفة
وتؤكد «سما دبي أن حي «الدانة» قلب الأعمال النابض في دبي، حيث سيمثل المركز التجاري لمشروع «الخيران»، ومقراً عالمياً لكبرى مؤسسات الأعمال والشركات متعددة الجنسيات من مختلف أنحاء العالم. كما سيمثل مشروع «دبي تاورز ـ دبي» علامة بارزة في هذا الحي، وأيقونة تزين سماء «الخيران» فضلا عن احتوائه على وحدات سكنية راقية وسلاسل فندقية عالمية المستوى، وسيتم توفير وسائل المواصلات للحي من خلال نظام نقل متطور يضم محطات الترام، المراكب المائية، ووسائل النقل الجماعي، فضلاَ عن مترو دبي الجديد.
وسيضم الحي العديد من المقاهي الممتدة على الواجهات المائية، بالإضافة إلى مراكز الترفيه والتسلية التي تمنح الزوار تجارب متميزة في بيئة ذات طابع عالمي، وإذا كان حي «الدانة» قلب الأعمال النابض فإن حي «الصديفة» يمثل وجهة التسوق في المشروع التي تطل على واجهات رائعة في المدينة. وسيضم الحي مبان سكنية فخمة متوسطة الارتفاع محاطة بمراكز تسوق، وسيستقطب «الصديفة» نخبة من أبرز الماركات العالمية في عالم الأزياء من ميلان وباريس ولندن ونيويورك.
وتشير الشركة إلى أن حي «الجيون» سيتم تصميمه على طراز الأسواق الشعبية (البازار)، بحيث يتيح الفرصة للسكان والزوار لقضاء أوقات هادئة مع الأصدقاء والتجول وسط المحلات التجارية والمتنزهات والحدائق الخضراء والميادين المفتوحة الممتدة على ضفاف الخور كما سيكون حي «الناعمة» ملاذاً للراحة والاسترخاء في أندية صحية ومنتجعات راقية، وسيتيح للسكان والزوار فرصة للاستمتاع بالهدوء والسكينة بعيداً عن صخب وضغوط الحياة اليومية. ويضم حي «اللولو» عددا من المنازل الفخمة ذات الإطلالات الرائعة على دار دبي للأوبرا. كما يضم حي «اللولو» تشكيلة من الفلل والبيوت التي سيتم إنشاؤها بجانب محمية رأس الخور للحياة البرية. يقع الحي على مساحات مفتوحة شاسعة تشكل الطبيعة التي تطل عليها مكانا مناسبا لكل من يبحث عن الهدوء والخصوصية في طبيعة خلابة تمنحه أسلوب حياة خاص. إذ تمنح هذه المنازل المقيمين فيها مرافئ ومساحات خاصة بهم تطل على أفق شارع الشيخ زايد.
ويمثل حي «الحصابي» وجهة مثالية للراحة بما يوفره من حدائق واسعة ومعابر للمشاة والدراجات تمتد بموازاة القنوات المائية. كما يتضمن الحي القبة الفلكية والمسرح متعدد الاستخدامات المجهز بأحدث المعدات لاستضافة أبرز العروض العالمية. ويمتاز حي «الحصابي» بطابع خاص بما يحتويه من أسواق مفتوحة وقاعات للعروض الفنية.
كما ستساهم «دار دبي للأوبرا» في تفعيل الحياة الثقافية واستقطاب فعالياتها لتوفر على الناس عنوة السفر إليها. وتستهدف الدار التي تعد الوحيدة من نوعها في دبي، والتي يتم تصميمها من قبل أبرز المصممين العالميين، إعادة إحياء الإنجازات الإنسانية في المجالات الفنية والثقافية. وسيتضمن الحي أحد أبرز الفنادق العالمية من فئة 6 نجوم، إلى جانب تشكيلة متنوعة من المطاعم والمقاهي.
وسيقدم مشروع الخيران بشكل عام تجارب متفردة للحياة وسط بيئة طبيعية خلابة، من خلال العمل على شق سلسلة من الممرات المائية وإنشاء الجزر الخضراء، وتعمل «سما دبي» في هذا الإطار بالتعاون مع بلدية دبي لتحديد أفضل السبل لحماية وتحسين محمية رأس الخور للحياة البرية المجاورة للمشروع، من خلال توفير بيئة طبيعية تشكل موطناً مثالياً لآلاف أنواع الطيور الموجودة في المحمية.
وتلتزم «سما دبي» في كافة عمليات التشغيل والإنشاء، بدءاً بالأنظمة الداخلية مرورا بعمليات اختيار شركات تزويد الخدمات، بمعايير صارمة. وتعتمد على نظم إدارة الجودة. وتلتزم بأوقات التسليم وعمليات التحسين والتطوير المستمر للتأكد من تقليص أي تأثيرات سلبية على البيئة. وكجزء من التزام «سما دبي» بالمواطنة العالمية، فإن الشركة تقوم بتطبيق أرقى المعايير وأفضل الممارسات العالمية، لذا فهي تعمل مع أفضل الشركات المحلية والإقليمية والدولية بما يتوافق مع تلك المعايير والممارسات.
كما تستخدم الشركة أحدث التقنيات للتقليل من استهلاك المياه وترشيد الطاقة في مشاريعها، وتقليص مستويات الهدر والتلوث إلى حدودها الدنيا، كما تفضل استخدام مصادر الطاقة المتجددة. وتسعى الشركة لإطلاق مبادرات للحفاظ على البيئة الطبيعية خلال مختلف مراحل التطوير، حيث تلتزم الشركة بتطبيق أرقى المعايير العالمية في مجال حماية ودعم البيئة، بدءاً من المراحل الأولية وعمليات التخطيط للمشروع وحتى إنجازه بصورة كاملة. وتواصل «سما دبي» بناء شراكات مع المجتمع الذي تعمل فيه والهيئات والمؤسسات المعنية بالحياة البيئية للتأكد من توازن مصالح الشركة مع متطلبات البيئة.
الحفاظ على التراث
وتدرك «سما دبي» أهمية تعزيز التنوع البيئي والحفاظ عليه لصالح الأجيال القادمة، ومن هنا يسعى العاملون في مشروع «الخيران» لبذل كافة الجهود الكفيلة بحماية الأراضي الرطبة في دولة الإمارات، بما تمثله من قيم بيئية، وثقافية، وعلمية، وترفيهية.
