أطلقت شركة الدار العقارية التي تعمل في مجال التطوير العقاري في أبوظبي مشروعها الجديد المتمثل في «أكاديمية الدار» بمرافقها التي تعد الأولى من نوعها في الدولة. ووضعت الدار العقارية هذا المشروع ضمن أولويات التزامها نحو المجتمع وذلك لتلبية الاحتياجات الملحة والضرورية للنمو المتسارع للعاصمة، ومن المتوقع أن تفتح أبواب أولى مدارسها للطلاب الجدد في سبتمبر 2000.

ويعكس هذا المشروع حرص الشركة على توفير البيئة التعليمية التي ستكون جزءاً أساسياً من المخططات المستقبلية لمشاريعها التطويرية السكنية، وإضفاء المزيد من الخيارات المتعددة ذات جودة عالية تواكب المتطلبات الحالية والمستقبلية.

وقال أحمد علي الصايغ، رئيس مجلس إدارة الشركة: «تتشرف الدار بالمساهمة في دعم مسيرة التعليم على أعلى المستويات، الأمر الذي يساعد في عملية التوسع السريع والناجح للإمارة». وأعرب عن فخره لإطلاق أول مدارس الاكاديمية ، موضحاً ان هناك المزيد من اعمال الشركة في المجال التعليمي، ابوظبي تميزت بوجود افضل المدارس الحكومية والخاصة، وستساهم الدار في النهضة التعليمية التي تشهدها الإمارة من خلال اطلاق اول مدارسها « مدرسة ابتدائية»، حيث سيبدأ الدوام الرسمي بها في سبتمبر المقبل، حيث بدأ التسجيل الفعلي بها، ويوجد طلب كبير للالتحاق بها، وستتوفر الخدمة التعليمية من خلال هذه المدرسة الى 500 طالب، ونأمل ان تشكل المدرسة اضافة على القطاع التعليمي.

وأضاف: « أنني مهتم جداً بالتعليم، وآمل ان يتقدم القطاع التعليمي بما يرضي اولياء الامور» . وافاد بأنه سيتم في سبتمبر 2008 افتتاح مدرسة ثانوية في منطقة شاطئ الراحة تتبع لاكاديمية الدار، مشيراً الى ان هذه المدرسة لا تزال في قيد الإنشاء حالياً. وكشف الصايغ ان حجم استثمارات شركة الدار في المجال التعليمي ستتجاوز مليار درهم ، مشيراً الى ان تكلفة المدرسة الواحدة تتراوح بين 50 - 70 مليون درهم.

وقال: «ان استثمارنا في المجال التعليمي يعد خدمة للمجتمعات التي نبنيها سواء في شاطئ الراحة او جزيرة ياس او منطقة خليفة وغيرها من المناطق التي نعمل بها، وكوني عضواً في مجلس ابوظبي للتعليم فانني اعرف ان هنالك خطة طموحة للارتقاء بالوضع التعليمي في ابوظبي ، وان لدى الحكومة خلال السنتين المقبلتين مجموعة من الخطط في المجال التعليمي ستعلن عنها في الوقت المناسب،

مما سيؤدي الى الإسراع في عملية تطوير التعليم ، مع العلم ان التعليم لدينا في وضع جيد، الا اننا نأمل ان يكون افضل عما هو عليه جراء الموارد التي تسخر في سبيل تطويره، ونأمل ان تكون مشاريع الدار رافداً لخطة الحكومة الاستراتيجية لتطوير مجال التعليم». وذكر ان مشاريع شركة الدار التعليمية ستنفذ في كل من ابوظبي وان كل مدرسة ستتبع منهجاً تعليمياً محدداً، مشيراً الى ان مدارس الدار ستتبع المنهج البريطاني والأميركي والدولي إضافة إلى المنهج العربي.

وتعد أكاديمية الدار الجديدة ترجمة لالتزام شركة الدار العقارية تجاه التعليم في الدولة. كما يعتبر هذا المشروع تأكيداً على أن تطوير المدارس جزء لا يتجزأ من خططها الاستراتيجية التي تتبعها في جميع مشاريعها التطويرية. وبهذه الطريقة ستتمكن الشركة من توفير المدارس في جميع عملياتها التطويرية. ومن المقرر أن تقوم الشركة بتطوير أكثر من 20 مدرسة جديدة على مدى السنوات الخمس المقبلة.

وقال رونالد باروت، الرئيس التنفيذي للشركة: «تقوم الدار العقارية بالتعاون الوثيق مع وزارة التربية والتعليم ومجلس أبوظبي التعليمي ومنطقة أبوظبي التعليمية لدعم متطلبات التعليم في هذه المنطقة، وترى الدار في هذا المشروع خطوة حيوية وفعالة في عملية التطوير في أبوظبي».

وأضاف جون كيرلي، المدير الإداري في أكاديمية الدار: «عمدت الدار العقارية إلى تطوير هذه الأكاديمية مساهمة في الارتقاء بالتعليم وزيادة عدد المدارس التي توفر مجموعة من المناهج المتنوعة منها البريطاني والأميركي والدولي والعربي مما يعزز من جودة التعليم. وتهدف الدار من هذا المشروع إلى جعل المدارس جزءا يتمركز داخل مجمعاتنا السكنية. وبهذا سيكون بإمكان الأهالي الذين يعيشون داخل مجمعات الدار العقارية التمتع بالمزايا والخيارات التي توفرها الدار في تطوير وتحسين المرافق والمناهج التعليمية».

وتقع المدرسة الأولى بالقرب من كلية أبوظبي التقنية للطالبات. كما سيكون بإمكان التلاميذ لدى انتهائهم من السنة السادسة الانتقال إلى مدرسة الدار الثانية الجديدة الواقعة في حدائق الراحة والمقرر افتتاحها في سبتمبر 2008، التي ستعتمد المنهج البريطاني أيضاً حيث تصميمه لتلبية ما يزيد على 1700 طالب تتراوح اعمارهم بين 3 - 18 عاماً، وستفتح المدرسة باب التسجيل أمام جميع الجنسيات

أبوظبي ـ «البيان»: