يجتمع فنانون من لندن والقاهرة الساعة الثامنة مساء اليوم على مسرح مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية في دبي وبالتعاون مع شركة «برافو»، ليقدموا نموذجاً أوبرالياً جديداً يتيحون فيه المجال للجمهور العربي متابعة فقرات من أعمال الموسيقار النمساوي الشهير أماديوس موزارت ضمن صيغة أطلقوا عليها «موزارت العربي».
وتبرز أهمية هذه التجربة في محاولة تقريب المشاهد العربي من طبيعة الأوبرا الغربية التي قدمها أشخاص تركوا أثراً فاعلاً في الموسيقى العالمية. وتنتقل الفرقة لاحقاً إلى أبوظبي، لتقدم حفلاً ثانياً مساء الأحد على مسرح المجمع الثقافي بالتعاون مع لجنة أبوظبي للموسيقى الكلاسيكية.
ويقدم «موزارت العربي» مجموعة من فناني الأوبرا منهم «التينور» رؤوف زيدان و«السوبرانو» منى رفلة والتينور محمود أبوالخير، ويرافق هذه المجموعة المنتقاة كاثرين ستوروك على البيانو. وترجم الدكتور علي صادق نصوصاً لموزارت لتكون مادة هذا العمل الأوبرالي،
وكان سبق للدكتور صادق أن قدم نصوصا مترجمة لموزارت لتؤدى باللغة العربية، وهو الحائز على ميدالية موزارت والعضوية الفخرية مدى الحياة في مؤسسة موزارت في فيينا. وبهذه المناسبة، عقد مؤتمر صحافي في مقر مؤسسة العويس الثقافية صباح أمس بإدارة عبد الإله عبد القادر، تحدث فيه المشاركون عن أهمية هذه التجربة،
حيث أشارت جانيت حسونة من شركة «برافو» إلى أهمية هذه التجربة، وضرورة أن يطلع جمهور دبي على إنتاج المؤلف الموسيقي العبقري موزارت، بينما توقف الفنان رؤوف زيدان الحائز على شهادة الدكتوراه في الصوتيات من الولايات المتحدة الأميركية عند الشكل الفني والصوتي الذي اجتهدت الفرقة عليه،
ليقدم في إطار الأمسية الموسيقية العربية العالمية في دبي، وستجتهد الفرقة لتنال رضا المشاهدين العرب، وسبق لزيدان أن أدى أدوار البطولة في أوبرات عديدة لموزارت وبوتشيني ودونيزيتي.وتحدثت السوبرانو منى رفلة الحائزة على جائزة المجلس الأعلى المصري للثقافة عن أهمية هذه التجربة في حياتها المهنية،
وقالت إنها قدمت في السابق أعمالاً لفيردي وموزارت وبيزيه مشيرة إلى أن «زواج فيغارو» من الأعمال الهامة التي قدمتها في حياتها المهنية. وينضم إلى المجموعة «التينور» محمود أبو الخير الذي قام بأداء أكثر من خمسين دوراً في أوبرا القاهرة، وأدى بالعربية أدواراً غنائية في بيروت ولندن. وتنوي الفرقة تقديم أربع فقرات مختلفة هي «زواج فيغارو» و«هكذا هن جميعاً» و«دون جيوفاني» و«الناي السحري».
دبي ـ جمال آدم
