بحث رئيس الوزراء البلغاري سيرجي ستانيشيف تعزيز العلاقات مع روسيا في مجال الطاقة حيث تعتبر بلغاريا نفسها نقطة مرور مهمة لإمدادات الطاقة الروسية إلى أوروبا. وأكد ستانيشيف لنظيره الروسي ميخائيل فرادكوف أنه خلال عام ونصف العام مضيا أقيم عدد من المشروعات الكبيرة أضفت نوعية جديدة على تعاوننا.
وتقوم روسيا ببناء محطة للطاقة النووية بقيمة 3, 5 مليارات دولار في بلغاريا، ووقعت صوفيا مؤخرا عقدا مدته 20 عاما لنقل الغاز الروسي فيما من المقرر أن ينقل خط أنابيب الغاز المزمع إنشاؤه الغاز الروسي إلى أوروبا مرورا بالأراضي البلغارية.
وأوضح ستانيشيف كل تلك الاتفاقيات تم التوصل إليها بناء على قاعدة المزايا المشتركة والعمل من أجل صالح كلا الجانبين الروسي والبلغاري. وحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بضرورة انتهاج نزعة إيجابية في العلاقات التجارية والتي قال عنها إنها قفزت بنسبة 38% لتصل إلى 4 مليارات دولار في عام 2006.
وحصلت بلغاريا على 2, 3 مليارات متر مكعب من الغاز الطبيعي الذي تستخدمه للاستهلاك المحلي والتصدير إلى تركيا واليونان ومقدونيا من شركة الاحتكار الروسية غازبروم، وقام البلدان مؤخرا بتمديد اتفاق لنقل الغاز حتى عام 2030، و90% من صادرات روسيا إلى بلغاريا هي صادرات في مجال الطاقة.
وتمثل محطة الطاقة النووية التي من المقرر أن تكتمل بحلول عام 2013 محاولة من جانب الكرملين بتقليل الاعتماد على صادرات الغاز. لكن ستانيشيف قال إن الطاقة النووية سوف تباع إلى دول من بينها اليونان وأن الطلب البلغاري على الغاز الروسي لن يتراجع.
(د ب أ)