كشفت مدينة دبي للاستوديوهات أن استثمارات مرحلتها الأولى تبلغ 2 ,1 مليار درهم، وتتضمن مجموعة من الإنشاءات المتنوعة ما بين أبنية المكاتب والاستوديوهات، مشيرة إلى انتهاء حوالي 87 بالمئة من أعمال البنية الأساسية بها، وتوقع الانتهاء من المرحلة المتبقية من البنية التحتية قبل نهاية العام الجاري.
جاء ذلك خلال أول لقاء تنظمه مدينة دبي للاستوديوهات بمقرها الواقع على طريق الإمارات الدائري واستضافت خلاله قيادات وممثلي الشركات والمؤسسات التلفزيونية والسينمائية المسجلة في المدينة، وكذلك ممثلي وسائل الإعلام لإطلاعهم على آخر التطورات في المدينة وسير البناء بها ومراحل العمل التي تم انجازها حتى الآن في المشروع الذي يستهدف ترسيخ مكانة دبي كمركز إعلامي رائد على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضحت إدارة مدينة دبي للاستوديوهات أن مرحلتها الأولى تتضمن 18 وحدة من استوديوهات البوتيك، وهي مبان من ثلاثة طوابق مصممة لملاقاة احتياجات شركات الانتاج التلفزيوني والسينمائي متوسطة الحجم، وقالت انها قاربت الانتهاء حيث ينتظر البدء في تسليم تلك الوحدات خلال الربع الثالث من العام الجاري.
كما تتضمن المرحلة الأولى من المدينة ثلاثة استوديوهات ضخمة تتراوح مساحتها ما بين 15 إلى 50 ألف قدم مربع ومصممة لتلائم عمليات الانتاج السينمائي والتلفزيوني الكبيرة، إضافة إلى أربعة مبان للمكاتب بارتفاع ستة طوابق وبرج مكون من 15 طابقاً سيضم المقر الرئيسي لمكاتب إدارة المدينة، كما تشمل تلك المرحلة منطقة للخدمات ومنافذ البيع علاوة على مستودع مخازن وورشة فنية لانتاج الديكورات والتصميمات الداخلية والخارجية اللازمة لعمليات التصوير.
وقد أكدت الدكتورة أمينة الرستماني، المدير التنفيذي لقطاع الإعلام في تيكوم للاستثمارات، حرص مدينة دبي للاستوديوهات على المساهمة في تفعيل خطة دبي الاستراتيجية (2015) خاصة ضمن محورها الاقتصادي الذي يسعى إلى تنويع مصادر الدخل عبر الأنشطة الاقتصادية الجديدة وتشجيع المشروعات المعتمدة على عنصر المعرفة.
وحول سير العمل في المدينة، قالت: اننا ملتزمون بتطوير بيئة عمل رفيعة المستوى تشمل كل العناصر والمقومات التي تضمن أفضل الفرص لشركائنا من شركات الانتاج المحلية والإقليمية والدولية، وفقاً لأرقى المعايير العالمية المعمول بها في هذا المجال.
وأضافت: إن إدراكنا الكامل لمتطلبات العمل الإبداعي واحتياجات صناعة السينما والتلفزيون، يعزز قدرتنا على تقديم خيارات وحلول تتواءم مع تطلعات شركائنا وتلبي متطلبات الانتاج الدولية، وتدعم فرصهم في المنطقة وذلك ضمن سعينا لترسيخ مكانة دبي كمركز عالمي للانتاج الفني والإبداعي.
وشددت دكتورة أمينة الرستماني على ان دعم صناعة السينما الإماراتية هو أحد أهم الأهداف التي تضعها المدينة نصب أعينها، مع سعيها إلى توفير المقومات التي تساعد على قيام صناعة سينما محلية على أسس احترافية ومنح صناع السينما سواء في دولة الإمارات أو المنطقة الفرصة لإطلاق مواهبهم ضمن بيئة احترافية تضم كل عناصر العمل السينمائي.
من جانبه قال جمال الشريف، مدير مدينة دبي للاستوديوهات: إن استثمارنا في إيجاد بيئة عمل مثالية تعتمد على بنية أساسية قوية يأتي في إطار التزامنا الكامل بدعم أعمال شركائنا، وذلك من أجل ضمان قيامهم بأنشطتهم بفعالية وسهولة بما لذلك من أثر في منحهم مساحة أرحب للنمو والازدهار على المستويين الإقليمي والدولي انطلاقاً من دبي.
وحول عدد الشركات المنضمة إلى المدينة حتى الآن، قال جمال الشريف ان هناك 40 شركة إقليمية وعالمية مسجلة على قوائم المدينة وهناك 8 شركات أخرى لا تزال في مرحلة التفاوض، وقال: يجري العمل في المدينة وفقاً لأرقى المعايير والمواصفات الدولية،
ونحن نسعى إلى اقامة مجتمع قادر على تلبية كل متطلبات الانتاج التلفزيوني والسينمائي بكل أحجامه ومستوياته تماشياً مع الدور المنشود للمدينة كمركز جديد يمثل حلقة وصل لعمليات الانتاج في شرق العالم وغربه، لذا نتبع منهجاً دقيقاً في اختيار شركائنا ونحرص أن يكونوا قادرين على تقديم قيمة مضافة لهذا المجتمع المتخصص.
دبي ـ «البيان»