استضافت الهيئة العامة للطيران المدني الاجتماع السنوي العام للاتحاد الدولي لجمعيات منظمي رحلات الطيران ومؤتمر منظمي رحلات الطيران في الفترة من 7 ولغاية 9 مايو 2007 في فندق الفيرمونت في دبي. وأعلن منظمو هذا المؤتمر من الاتحاد الدولي لمنظمي رحلات الطيران في مؤتمرهم أمس (9 مايو) عن إطلاق المشروع العالمي لعمليات الطيران المتميزة.

فقد قال الدكتور ألان روسمور، رئيس الاتحاد الدولي لجمعيات منظمي رحلات الطيران: إننا سعداء بإقامة هذا المؤتمر العالمي في دبي بالتعاون مع الهيئة العامة للطيران المدني لدولة الإمارات العربية المتحدة، ويشرفنا ان نطلق هذه المبادرة في دولة الإمارات التي من خلالها سوف نتعاون مع الجهات الحكومية التشريعية والوكالات الدولية، شركات الطيران، جمعيات المراقبين الجويين، جمعيات طواقم الطائرات، ومدارس الطيران وحتى وكالات التأمين، في سبيل تحسين مستوى أداء عمليات الطيران في أرجاء دول العالم.

وسيتم رسم سياسة جديدة للمنظمة من خلال هذا المشروع تتسم في تقديم يد العون إلى كافة الجهات المعنية عبر إقامة ورشات وندوات عديدة لمناقشة مواضيع تهم العاملين في هذا القطاع. وسيتولى تقديم هذه الندوات خبراء عديدون من قطاعات مختلفة كقطاع الاتصالات، والأرصاد الجوية، وأنظمة الطيران، وأنظمة التدريب وأداء الجودة، وصناع القرار.

وأضاف الدكتور روسمور أن هدف إطلاق هذا المشروع هو خفض معدلات حوادث الطيران وتحسين معايير السلامة. وسوف تقوم المنظمة بحشد كل مواردها وطاقاتها في سبيل الوصول إلى هذا الهدف، كما يتطلع إلى قيام الجهات المعنية في تقديم الدعم الكافي لهذا المشروع. وأضاف ان نتائج هذا المشروع سوف تعود بالفائدة الاقتصادية على صناعة الطيران وعلى المسافر في آن واحد.

من ناحيته قال محمد غانم الغيث مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني في كلمة ألقاها عنه في المؤتمر المهندس أحمد الهدابي، نائب المدير العام: «إننا في الإمارات نؤمن بمدى أهمية دور منظمي رحلات الطيران في سلامة الطيران، لهذا فإن الهيئة العامة للطيران المدني في الدولة قد اشترطت في قوانينها إصدار رخص منظمي عمليات رحلات الطيران وفقاً للوائح الصادرة عن منظمة الطيران المدني الدولي، للتأكد من قيامهم بأداء مهامهم وفقاً للمعايير الدولية».

دبي ـ «البيان»