«جاك وبوبي» مسلسل سيتم بثه في العاشرة مساء اليوم عبر قناة دبي ون، ويشارك فيه مجموعة من النجوم تتقدمهم الفائزة بجائزة الأوسكار كريستين لاهتي، ويدور حول الأخوين جاك وبوبي اللذين قامت بتنشئتهما الأم الوحيدة غريس (تؤديها لاهتي). وشاءت الأقدار أن يكون مصيرهما، شأنهما في ذلك شأن نظرائهما من العائلة أن يتوجها إلى الحياة السياسية.

المنتج المنفذ للمسلسل توماس شلامي، الذي قام بنجاح فلكي ـ وأيضاً سياسي ـ بإنتاج مسلسل الجناح الغربي «ذي ويست وينغ»، تحدث في هوليوود مؤخرا حول الفكرة الجريئة بإظهار (النهاية) للجمهور في بداية المسلسل، قائلاً: «بالنسبة لي فإن المسلسل بأكمله حول مشاهدة هذا الطفل الذي يجسد الرؤية التي يصير إليها من خلال جميع الظروف التي إما تساعده أو تتسبب في إعاقته. ذلك هو الاستثمار الحقيقي للمشاهدين. ففي جميع الأوقات كانوا سابقين في اللعبة. نحن نتيح أمامكم هذه الفرصة النادرة لمشاهدة هذه الرؤية وهي تنمو وتكبر».

الشخصيتان الرئيسيتان يؤديهما صبيان من المواهب الواعدة: بوبي ويلعب دوره لوغان ليرمان، الذي بدأ في سن ال15 بالظهور في اثنين من أعمال ميل جيبسون، وات وومن وانت وباتريوت. أما شقيقه جاك فيقوم به الوسيم مات لونغ، الذي مثل مؤخراً دور الشاب جوني بليز في فيلم غوست رايدر.

وبينما توحي الأسماء بأن المسلسل يدور حول نشأة الأخوين كينيدي، إلا أن الإبداع الحذر للشخصيات ما هو إلا مجرد اقتراح لمستقبل سياسي عظيم، وقطعا ليست سيرة كينيدي بأي شكل من الأشكال. وكلا الممثلين الشابين قالا بأنهما لم يسعيا للبحث في سيرة الأشقاء كينيدي استعدادا لأدوارها.

وبطبيعة الحال فإن الشخصية التي تؤديها كريستين لاهتي لا يمكن أن تكون أبعد من كونها مناسبة، خاصة وهي امرأة عائلة كينيدي ذات وجه الذي يطلق عليه «فوتوجينيك». لكن في الوقت نفسه تجسد الأستاذة الجامعية المدخنة بشراهة، والأم الغاضبة التعسفية، المفرطة التعقيد.

هي ملامح تقول لاهتي بأنها جذبتها إلى الشخصية: «إنني أشعر بانجذاب رهيب إلى الشخصيات المعقدة. وغريس معقدة جداً، ولأنها أيضا ذكيه بصورة لا تصدق ومحبة، أنا تواقة للعب شخصيات من ذلك النوع». وحول العمل مع ممثلين أصغر سناً وأقل خبرة تقول لاهتي: «إنهم ممثلون رائعون. ولا يهم إذا لم يكن لديهم خبرة كبيرة أمام الكاميرا. إنهم حاضرون بالفعل. فهم يتحدثون ويستمعون بكل الحيوية والفعالية. إنهم رائعون».