توقع تقرير أميركي أن ترتفع صادرات الولايات المتحدة الأميركية إلى العالم العربي، لتصل إلى 45 مليار دولار عام 2007، وقالت غرفة التجارة الأميركية ـ العربية على لسان رئيسها ديفيد حمود، إن الغرفة اخترقت مناطق جديدة في العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والعالم العربي.
فلقد ازدادت الصادرات الأميركية إلى 22 بلداً عربياً بنسبة 28 في المئة عام 2006، لتصل إلى 35 مليار دولار، حيث شكلت الإمارات العربية المتحدة والسعودية أكثر من نصف إجمالي هذا المبلغ.
وأشار التقرير إلى أن المبيعات اختلفت حسب البلدان مضيفاً أن الطلب على سلع خاصة، في ازدياد، بما في الطائرات المدنية، والأنظمة العسكرية، وأنظمة أمن الحدود.
وأكد التقرير أن سوق المنطقة الاستهلاكية، ساهمت في دفع الصادرات الأميركية. فالمستهلكون العرب، حسب قوله، باتوا يملكون دخولاً فائقة، أكثر من أي وقت مضى.
فيما تواصل المنتجات الأميركية لعب دور مهم، ومن جانب آخر، فإن أسعار النفط المرتفعة التي عززت القوة الشرائية للعالم العربي، وانخفاض الدولار جعلا من المنتجات الأميركية أكثر تنافسية.
وقال التقرير الذي أعده معهد البحوث ـ سياسة الشرق الأوسط: إن تلك العوامل، ساهمت في نمو الصادرات الأميركية إلى العالم العربي بسرية كبيرة.
بالرغم من الانتقادات الموجهة إلى السياسة الأميركية في العراق، والدعوات المتواصلة لمقاطعة البضائع الأميركية، وقال التقرير إنه بالرغم من التوقعات بزيادة الصادرات الأميركية إلى المنطقة بنسبة 30% إلا أن «ظلالاً من الشك» مازالت تخيم على أجواء تلك العلاقات، في إشارة إلى الضجة التي أثارتها خطة موانئ دبي العالمية لشراء ست محطات للحاويات في الولايات المتحدة، والتي أدت إلى عزوف الشركات العربية عن الاستثمار في الولايات المتحدة، والاتجاه إلى آسيا بحثاً عن شركاء تجاريين.
وأشار التقرير إلى أن كثيراً من القادة التجاريين في العالم العربي، شعروا بعدم الترحيب بهم في الولايات المتحدة بعد أحداث الحادى عشر من سبتمبر فأعدوا العدة لسحب أموالهم من الولايات المتحدة.
واستثمارها في مناطق مجاورة للبدانهم، غير أن التقرير استطرد قائلا: إن ثمة مؤشرات على أن اتفاقيات التجارة الحرة بين الولايات المتحدة وكل من الأردن والمغرب والبحرين وعمان، ستزيد من التبادل التجاري بينها وبين تلك البلدان، وكانت التجارة بين البلدان الأربعة والولايات المتحدة، نمت بواقع 32 % عام 2006، مقارنة بـ 24 % لبلدان عربية أخرى.
ترجمة: وائل الخطيب
