كرم سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس دائرة الطيران المدني في دبي الرئيس الأعلى لطيران الإمارات وراعي مجموعة دبي للجودة، ثماني فائزات بـ «جائزة الإمارات لسيدات الأعمال 2007» على إنجازاتهن الشخصية في عالم الأعمال، كما كرّم سموه قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، وذلك تثمينا لمساهمتها الفاعلة في الارتقاء بمستوى المرأة في المجتمع.

وشهد حفل توزيع الجوائز الذي حضره أحمد حميد الطاير، رئيس مجلس إدارة مجموعة «بنك الإمارات» ومروان الصوالح، رئيس مجلس إدارة مجموعة دبي للجودة، وشارلز واتسون، رئيس «شل» في دبي والإمارات الشمالية، والدكتورة روضة المطوّع، رئيسة مجلس سيدات أعمال أبوظبي، بصفتها رئيسة اللجنة العليا للتحكيم، وعدد من القناصل وحشد من الشخصيات والفعاليات الاقتصادية في الدولة، تكريم خاص من شركة «شل» لقرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، تثمينا لمساهمتها الفاعلة في الارتقاء بمستوى المرأة في المجتمع.

وقد نالت مريم البناي، مدير خدمات دعم الشركة في مركز دبي التجاري العالمي، جائزة عن فئة المهنيات ونالت لمى فرسخ، نائبة رئيس مجموعة المهندسين الاستشاريين، جائزة عن فئة سيدات الأعمال.

كما تضمن الحفل تكريم الوصيفتين عن الجائزتين الرئيسيتين وهما خولة أحمد خليفة اليوسف السويدي، مديرة مدرسة المعالي النموذجية في مدينة العين، عن فئة المهنيات، وكريستينا خمّاس، عن فئة سيدات الاعمال. بـ جائزة المعايير.

وفازت بجائزة المعايير كل من إليازية خليفة أحمد محمد بن خريدة، مدير عام جمعية النهضة النسائية، عن فئة القيادة، وكيت ديكنز، مسؤولة قسم جودة الخدمات في بنك أبوظبي التجاري، عن فئة منجزات المشاريع والحياة الوظيفية، ودينا الجافلة، مديرة العمليات في المدينة العالمية للخدمات الإنسانية، عن فئة الأهداف المستقبلية والأداء المالي، والدكتورة زينب شلهوب، بروفيسور محاضر في كلية ادارة الأعمال في الجامعة الأميركية في الشارقة، عن فئة الابتكار.

وقال عمر القرشي، مدير العلاقات الخارجية في شركة «شل»: يسرنا الإعلان عن اسماء السيدات المتميزات في دولة الامارات، ونتطلع الى دورة العام المقبل لاكتشاف قصص نجاح جديدة. وأضاف القرشي أن «شل» تحرص على المساهمة الإيجابية في تعزيز مكانة المرأة العاملة، وهي تشيد بجهود المشاركات وعلى رأسهن الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي وبقية الفائزات بـ جائزة الإمارات لسيدات الأعمال.

وقد تم تكريم الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة نادي سيدات الشارقة، تقديرا لدعمها الكبير للفعاليات المنجزة وما تجسده رعايتها للعديد من الجهود الخيرة التي تهدف الى تعزيز دور المرأة العاملة من منطلق ايمانها بأهمية تنمية المجتمع المتكامل والمبني على القدرات والكفاءات العالية.

وأكد القرشي أن الفائزتين مريم البناي عن فئة المهنيات ولمى فرسخ عن فئة سيدات الأعمال، تجسدان جميع الميزات والقيم التي تؤكد عليها جائزة الإمارات لسيدات الأعمال. واعرب عن أمله في ان تكون انجازات كل من البناي وفرسخ المتميزة مصدراً لإلهام السيدات الأخريات للوصول الى أعلى المراتب في حياتهن المهنية.

وقال مروان الصوالح، رئيس مجلس إدارة مجموعة دبي للجودة ان الجائزة تشكل منصة تقدير لسيدات الأعمال في الدولة، وفرصة لهن لاستكشاف فرص أعمال جديدة تتيح لهن إقامة العلاقات المثمرة في عالم الأعمال.

واكد الصوالح أن الجائزة تحقق عاماً بعد عام هدفها الرامي إلى رفع مكانة سيدات الأعمال في الإمارات وفي تقديم نماذج مشرفة منهن، وذلك لتشجيع النساء الأخريات على اتخاذ دور فاعل في التطور الاستراتيجي للدولة ومنطقة الشرق الأوسط بشكل عام.

وقد عكست الطلبات التي تلقتها جائزة الإمارات لسيدات الأعمال في دورة هذا العام المستوى المتسارع في النمو من حيث الإنجازات المتميزة والتفوق على الصعيد المهني وقطاع الأعمال. كما ساهمت الإجراءات التقييمية الدقيقة في جعلها ركيزة أساسية للوصول إلى التميز في قطاع الأعمال والقطاع المهني، الأمر الذي يحث النساء على بذل المزيد من أجل خدمة المجتمع وبث روح التنافس فيما بينهن.

وتسلّط جائزة الإمارات لسيدات الأعمال منذ أن أطلقتها شركة «شل» ومجموعة دبي للجودة خلال العام 2003، الضوء على إسهامات النساء من سيدات أعمال ومهنيات في التطوير الاقتصادي والاجتماعي للدولة والاحتفال بمسيرة نجاحاتهن. كما أنها توفر منتدى للتواصل يتمثل بتشجيع الابتكار والارتقاء بمعايير الجودة وصقل المهارات الإدارية والمهنية وتسهيل تبادل الأفكار والمعلومات وحث النساء على تقديم أفضل ما لديهن.

وقد جاء إطلاق جائزة الإمارات لسيدات الأعمال بناء على إيمان «شل» بمفهوم مسؤوليات الشركة الاجتماعية التي تأتي استجابة للتعامل مع المتغيرات في المفاهيم والمواقف التي طرأت على عالم الأعمال سواء في أوروبا أو أميركا أو الشرق الأوسط. ويهدف هذا المفهوم إلى الموازنة ما بين احتياجات الشركات لتحقيق الأرباح وتلبية متطلبات حاملي أسهمها مع الأخذ بالاعتبار تضمين الشرائح الاجتماعية في خططها وعملياتها التنموية.

ومن الاهداف الاستراتيجية للجائزة، الترويج لدور المرأة العاملة ولسيدات الأعمال وتفعيل دور المرأة في المجتمع والمساعدة على تطويرها من خلال برنامج مدروس ومتخصص. كما تهدف الجائزة إلى تفعيل دور الشراكات بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص. فمن خلال الجائزة تسعى «شل» لتفعيل علاقة الشركة مع الحكومة وإلى إبراز مسؤولية الشركات تجاه المجتمع.

الجائزة في سطور

تهدف جائزة الإمارات لسيدات الأعمال التي تم إطلاقها من قبل شركة «شل» بالتعاون مع مجموعة دبي للجودة إلى تقدير ومكافأة إسهامات سيدات الأعمال (المواطنات والوافدات) في الدولة وذلك من خلال إبراز ما يتمتعن به من الكفاءة العملية والتنويه بها.

وكانت النساء على الدوام قوة فاعلة في اتخاذ القرارات الاقتصادية في شتى أنحاء العالم، وتركن بصماتهن في شتى الحقول تقريباً. وتبرز النساء في الوقت الحالي كقائدات ناجحات في ميادين العمل المختلفة، حيث يواصلن السعي نحو شغل مناصب عمل على أعلى المستويات لاتخاذ القرارات وقيادة الشركات.

وتم إطلاق جائزة الإمارات لسيدات الأعمال في شهر أكتوبر من العام 2003 من قبل شركة «شل» بالدعم من برنامج التنمية التابع لهيئة الأمم المتحدة ومجلس سيدات الأعمال الإماراتيات. ويمكن للنساء من المواطنات والوافدات اللواتي يحملن تأشيرة إقامة التقدم بطلب الترشيح لهذه الجائزة.

تقدم واضح للمرأة الإماراتية في عالم الأعمال

تقدمت المرأة الإماراتية بشكل واضح في عالم الأعمال، فهي قفزت قفزات نوعية كبيرة وأبرز مثال على التقدم الذي حققته المرأة الإماراتية هو أن الإمارات كانت أول دولة خليجية تعين امرأة في حكومتها، وقد جرى انتخاب 9 سيدات للمجلس الوطني في الإمارات.

وارتفعت نسبة مشاركة المرأة الإماراتية في سوق العمل من 6 .9% في العام 1986 إلى أكثر من 4 .33% حالياً. وعدد النساء العاملات في القطاع الحكومي في الإمارات يفوق عدد الرجال. وتشير الإحصاءات إلى ان الإناث يشغلن 65% من خريجي جامعة الإمارات، وأن نسبة المواطنات تبلغ 15% ضمن أساتذة جامعة الإمارات. وتعمل 30% من النساء في الإمارات في الوظائف الإدارية و70% منهن طبيبات ومعلمات وصيدلانيات وفي مهن أخرى، فيما تصل نسبة المواطنات من موظفي البنوك والمؤسسات المالية في الدولة إلى 32%. وبحسب إحصاءات غرفة تجارة وصناعة أبوظبي تستثمر أكثر من 3000 مواطنة في مشاريع صغيرة ومتوسطة بعضهن بالشراكة مع أزواجهن.

وتؤلف النساء 40% من قوة اليد العاملة المدنية في الدولة. وهن يسهمن في قطاع التعليم بشكل واضح ويشكلن 100% من مدرسات التمريض و55% من معلمات التعليم الأساسي، و65% من مدرسي مرحلتي الإعدادي والثانوي. كما تعمل النساء في القطاع الصحي وتمثلن أكثر من 3 .54% من مجمل العاملين في القطاع في الدولة كما تشكلن 81% من الكادر الطبي. وشكلت النساء 61% من العاملين في معهد التعليم العالي من العامين 2003 ـ 2004. وبلغ عدد الخريجين من الإناث 969 .5 أي ما يعادل 69% من إجمالي الخريجين في الدولة.

إسهامات الجائزة منذ إطلاقها في العام 2003

يعزى الفضل في نجاح الجائزة إلى الجهود التي يبذلها رئيسها سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس التنفيذي لمجموعة الإمارات ورئيس دائرة الطيران المدني في دبي ورئيس مجموعة دبي للجودة.

وقد ساهمت «جائزة الإمارات لسيدات الأعمال» برفع نسبة الوعي بأهمية تفعيل دور المرأة العاملة وسيدات الأعمال. وأثرت الساحة من خلال المنافسة الشريفة بين سيدات الأعمال.

وسلطت الجائزة الضوء على عدد من سيدات الأعمال المتميزات، ونذكر منهن حبيبة البرعشي، رئيسة مجموعة الإمارات للبيئة، والدكتورة مريم مطر، وكيل وزارة الصحة، وهالة بركات، شريك في شركة التميمي للمحاماة والاستشارات القانونية، وسلوى الشيباني من أبوظبي وغيرهن.

وقد بدأت تتضح معالم أثر المرأة في الدولة من خلال رؤية وإنجازات العديد منهن، كمعالي الشيخة لبنى القاسمي، وزيرة الاقتصاد، ومعالي مريم محمد خلفان الرومي، وزيرة الشؤون الاجتماعية وسيدة الأعمال رجاء القرق، بالإضافة إلى العديد من السيدات المواطنات المرموقات اللواتي يشغلن مناصب كوكيلات في الوزارات، ورؤساء تنفيذيين في المؤسسات كسلمى حارب، في جبل علي.

دبي ـ ضياء عبد العال