تنطلق الأحد المقبل فعاليات المنتدى الاقتصادي الإماراتي السعودي الأول بمدينة الرياض تحت رعاية الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة الرياض والذي ينظمه اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة بالتعاون مع مجلس الغرف التجارية والصناعية السعودية والمجموعة السعودية للأبحاث والتسويق (الشرق الأوسط) للفترة من 13 ــ 14 مايو الجاري.

أعلن ذلك المهندس صلاح سالم بن عمير الشامسي رئيس مجلس إدارة اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة ورئيس غرفة أبوظبي، حيث أشار إلى أن انعقاد المنتدى في الرياض يزيد من أهمية المشاركة السعودية، نظراً للعلاقات المتميزة بين السعودية والإمارات التي تطورت بشكل كبير في الآونة الأخيرة، وهي في واقع الحال علاقات متجذرة تتشابك فيها عوامل وأواصر وبواعث تجعلها أكثر صلابة وأوسع آفاقاً، وهذا ما جسدته الوقائع.

حيث تحولت العلاقة إلى نموذج رفيع للعلاقات القائمة على الاحترام المتبادل ووحدة الهدف والمصير والعمل الجاد نحو تحقيق مصلحة الشعبين الشقيقين الإماراتي والسعودي في ظل قيادتهما الحكيمة المتمثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ــ عاهل المملكة العربية السعودية حفظهما الله.

وقال إن المبادرة بتنظيم المنتدى الاقتصادي الإماراتي السعودي الأول في المملكة العربية السعودية تأتي في إطار خطة الاتحاد لتدعيم علاقات الإمارات الاقتصادية مع الدول الشقيقة التي تربطها بالدولة علاقات اقتصادية متنامية ومن جانب آخر تنشيط حركة الاستثمارات المباشرة والمشتركة بين قطاعات الأعمال في الإمارات وفي المملكة العربية السعودية.

حيث يهدف هذا المنتدى الى التعرف على أفضل الممارسات والتقنيات في مجالات الصناعات وتقنيات الاتصالات والمعرفة الفنية وأسواق المال والسلع، كما يعد هذا المنتدى من بين الوسائل المهمة التي تقود إلى توثيق العلاقات الاقتصادية بين الإمارات والدول الشقيقة الأخرى وبين المسؤولين ورجال الأعمال والمستثمرين الاستراتيجيين.

وأوضح أن المنتدى يجد الدعم الكامل من وزارة الاقتصاد وغرف التجارة والصناعة بالدولة بالإضافة إلى دعم سفارة الإمارات في الرياض وكذلك الدعم الرسمي من هيئات ومنظمات حكومية وتجارية ومجلس الغرف السعودية والمجموعة السعودية للأبحاث والتسويق (الشرق الأوسط).

وستترأس معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة الاقتصاد وفد الإمارات المشارك الذي يضم حوالي 70 مشاركاً يمثلون القيادات الاقتصادية والمالية العليا من القطاعين الحكومي والخاص. كما سيحضر المنتدى عدد من كبار المسؤولين الحكوميين ورجال الأعمال والمستثمرين الاستراتيجيين والشركات التي ترغب في اتخاذ دولة الإمارات مركزاً لأنشطتها على نطاق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وقال الشامسي: إن الاقتصادين الإماراتي والسعودي لهما أهمية خاصة بالنسبة إلى اقتصادات جميع الدول الخليجية والعربية، كونهما أكبر موفري لفرص العمل والعمالة على المستوى الإقليمي وأكبر مصدر للرساميل والاستشارات إلى الأسواق العربية والدولية كذلك فإن فرص العمل والاستثمار في الإمارات والسعودية دائماً هي في موضع اهتمام الفعاليات الاقتصادية والاستثمارية الخارجية.

وأشار إلى أن المنتدى ضمن خططه المستقبلية سيهدف إلى استقطاب حوالي الألف من القيادات العليا في المؤسسات الاقتصادية والمالية والمصرفية والاستثمارية الإماراتية والسعودية ويناقش المنتدى على مدى يومين العديد من المواضيع المهمة ذات الصلة بالعلاقات التجارية البينية وفرص الاستثمار المطروحة.

ومن أبرز المواضيع المطروحة تعزيز التجارة بين البلدين من خلال عدة محاور منها: دور الحكومة في خلق بيئة صالحة للتجارة البينية، ودور القطاع الخاص في تذليل المعوقات، والعلاقات التجارية البينية ودورها في تعزيز التكامل الاقتصادي الخليجي، وشرح تجربة المشاريع التجارية السعودية في الإمارات.

أما جلسة العمل الثانية ستكون تحت عنوان آفاق الاستثمار بين البلدين وستتطرق لأربعة محاور هي: كيفية تحقيق استثمار متوازن في ظل أنظمة استثمارية مختلفة بين البلدين، والتشريعات الاقتصادية والفرص الاستثمارية المتاحة، والقطاعات الأكثر جاذبية للاستثمار في المنطقة خلال العقد المقبل، وشرح تجربة إحدى الشركات ذات الرأسمال الإماراتي السعودي.