أجازت الرئيسة الليبيرية الين سيرليف لشركة ارسيلور ميتال العالمية الأولى للفولاذ بدء انشطتها في ليبيريا من خلال التصديق على الاتفاق الموقع مع الحكومة والذي وافق عليه البرلمان اواخر ابريل. وقالت سيرليف بعد توقيع الاتفاق المسمى تطوير المناجم انها مجرد بداية في طريق طويل.
ويلزم الاتفاق شركة اريسلور ميتال باستثمار مليار دولار لاستغلال الحديد في ليبيريا عبر تنازل لمدة 25 عاما يمكن التفاوض في شأنه كل خمس سنوات. وخلال حفل التوقيع الذي اجري في حضور بضعة وزراء ومسؤولين من ارسيلور ميتال، اشادت الرئيسة الليبيرية بمسؤولي الشركة لموافقتهم على اعادة التفاوض على الاتفاق. وقالت كان يمكن ان يتخذوا موقفا متشددا، ويقولوا لنا اننا سبق ان وقعنا اتفاقا.
وكان يمكن ان يرفعوا ضدنا دعوى قضائية، لكنهم لم يفعلوا شيئا. وقال جو ماتيوس مدير ارسيلور ميتال في ليبيريا هذا يوم تاريخي لارسيلور ميتال، موضحا ان الاتفاق سيتيح استحداث ما بين ثلاثة الاف وخمسة الاف فرصة عمل مباشرة.
وبموجب الاتفاق الذي اعيد النظر فيه، ستنشط ارسيلور ميتال في مناطق نيمبا (شمال) وبونغ (وسط) وغراند- باسا (شرق) التي تضم مناجم الحديد.