أعلن الدكتور طارق كامل وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصري أن معدل الزيادة في عدد خطوط التليفون المحمول في مصر بلغ 58 في المئة سنويا وهو أكثر من ضعف معدل الزيادة العالمي البالغ 24 في المئة، وأن معدل النمو في عدد خطوط التليفون الثابت وصل 2 .11 في المئة وهو ضعف المعدل العالمي البالغ 1 .5 في المئة.
وقال كامل في بيان وزعته وزارة الاتصالات المصرية أن مصر دخلت ضمن الدول ذات معدلات نمو العالية، وهو ما يؤكد أن مصر لا تزال جاذبة للاستثمار والنمو في هذا المجال.
وأضاف أن الاستثمارات الكبيرة التي شهدتها مصر تأتي في إطار سياسة تحير خدمات الاتصالات من جانب كل من الشركة المصرية للاتصالات وشركات المحمول وشركات الانترنت وغيرها، خاصة أن مصر سجلت أعلى معدلات الزيادة في الخطوط التليفونية، من حيث مجموع الثابت والمحمول، على مستوى العالم.
وأشار إلى ان مصر جاءت في المرتبة 27 عالميا من بين 209 دول من حيث عدد المشتركين في الخطوط التليفونية، من حيث مجموع الثابت والمحمول، بإجمالي 24 مليونا وخمسة وعشرين ألفا وثمانمئة خط عام 2005، وهي مرتبة متقدمة إذا أخذنا في الاعتبار أن مصر كانت في المرتبة 41 عام 2000، عندما كان إجمالي عدد المشتركين في الخطوط التليفونية 6 ملايين وثمانمئة وثلاثة وأربعين ألفا وخمسمئة مشترك، أي أن مصر تقدمت 14 درجة في هذا المؤشر الأساسي.
وأوضح ان مصر جاءت في المرتبة الـ 118 عالميا بين 209 دول من حيث كثافة الخطوط التليفونية من الثابت والمحمول معا، وذلك بكثافة 45ر32 في المئة في عام 2005، في حين أن مصر كانت في المرتبة 133 عام 2000، عندما كان إجمالي كثافة الخطوط التليفونية 78ر10 في المئة، أي أن مصر تقدمت 15 درجة في هذا المؤشر الأساسي، متقدمة على دول مثل الهند بكثافة 67 .12 في المئة وبترتيب 145، وباكستان بكثافة 7 .11 بترتيب 148، وفي مستوى متقارب من إيران بكثافة 7 .37 في المئة بترتيب 111، والنمور الاسيوية وهي فيتنام بكثافة 20 .30 في المئة بترتيب 122، وتايلاند بكثافة 27 .34 في المئة بترتيب 115.
كما جاءت مصر في المرتبة الـ 22 عالميا بين 209 دول من حيث عدد الخطوط التليفونية الأرضية، وذلك بإجمالي 10 ملايين وثلاثمئة وست وتسعين ألفا ومئة خط عام 2005، وهي مرتبة متقدمة 6 درجات في هذا المؤشر، وذلك بمتوسط مركب للزيادة السنوية لتلك الخطوط يصل إلى 2 .11 في المئة سنويا وهو بذلك أكبر من ضعف المتوسط المركب للزيادة السنوية علي مستوى العالم والذي يقدر بـ 1 .5 في المئة.
تجدر الإشارة إلى أن مصر لها أكبر شبكة أرضية للخدمات التليفونية في أفريقيا وأنها حافظت على معدل هذه الزيادة السنوية الكبيرة طوال الفترة الماضية (2000-2005)، كما ينتظر أن تنعكس آثار الزيادة المحققة عام 2006 إيجابيا على ترتيب مصر عالميا، كما أن مصر هي إحدى الدول القليلة في المنطقة التي تعتبر شبكتها بالكامل رقمية 100 في المئة.
ونوه التقرير إلى ان مصر جاءت في المرتبة الـ 98 عالميا بين 209 دول من حيث كثافة الخطوط التليفونية الأرضية لكل 100 شخص، وذلك بقيمة 04 .14 في المئة عام 2005، وهي مرتبة معقولة إذا أخذنا في الاعتبار أن مصر كانت في المرتبة 125 عام 2000، عندما كانت الكثافة 64 .8 في المئة، أي أن مصر تقدمت 27 درجة في هذا المؤشر، وذلك بمتوسط مركب للزيادة السنوية للكثافة التليفونية تصل إلى 2 .10 في المئة سنويا وهو بذلك حوالي ثلاث أمثال المتوسط المركب للزيادة السنوية للكثافة على مستوي العالم والذي يقدر بـ 7 .3 في المئة، وجاءت مصر متقدمة على دول مثل جنوب إفريقيا والأردن وتونس والهند وباكستان.
وجاءت مصر في المرتبة الـ 30 عالميا بين 209 دول من حيث عدد الخطوط التليفونية المحمولة، وذلك بإجمالي 13 مليون وستمئة وتسعة وعشرين ألفا وستمئة خط عام 2005، وهي مرتبة متقدمة إذا أخذ في الاعتبار أن مصر كانت في المرتبة 49 عام 2000، عندما كان إجمالي عدد الخطوط التليفونية المحمولة مليونا وثلاثمئة وتسعة وخمسين ألفا وتسعمئة خط، أي أن مصر تقدمت 19 درجة في هذا المؤشر، وذلك بمتوسط مركب للزيادة السنوية لتلك الخطوط يصل إلى 6ر58 في المئة سنويا، وهو بذلك أكبر من ضعف المتوسط المركب للزيادة السنوية علي مستوي العالم والذي يقدر ب 2 .24 في المئة.
وجاءت مصر في المرتبة الـ 136 عالميا بين 206 دول من حيث كثافة الخطوط التليفونية المحمولة لكل 100 شخص، وذلك بقيمة كثافة 41 .18 في المئة عام 2005، وهي مرتبة مقاربة للوضع عام 2000 حين كانت مصر في المرتبة 130 بين 192 دولة عام 2000، عندما كانت الكثافة 14ر2 في المئة. وجاءت مصر متقدمة على دول مثل إيران (155) والهند (163) وباكستان (162) وفيتنام (152)، وفي مستوي متقارب من تايلاند بكثافة 32 .23 في المئة وبترتيب.