بدأت كوريا الجنوبية والاتحاد الأوروبي في سيؤول أمس مفاوضات للتوصل إلى اتفاقية للتجارة للحرة. وقال القسم التجاري بوزارة الشؤون الخارجية والتجارة الكورية الجنوبية إن الهدف المبدئي من الاجتماعات هو تحديد موعد زمني للمفاوضات ووضع قائمة بأولوية القضايا التي ستتناولها المفاوضات. ومن المقرر أن تستمر الجولة الأولى من المفاوضات المعنية بتحرير التجارة الثنائية والاستثمار حتى يوم الجمعة المقبل.

وقال الجانبان أول من أمس الأحد خلال الجلسة الافتتاحية للمفاوضات إن اتفاقيتهما للتجارة الحرة سوف تلتزم بأحكام منظمة التجارة العالمية وسوف تعزز النظام التجاري متعدد الأطراف. وأضاف المفوض التجاري للاتحاد الأوروبي بيتر ماندلسون ان هذه المفاوضات تمثل أسبقية بالنسبة للاتحاد الأوروبي في ظل توقف جولة الدوحة لمفاوضات التجارة العالمية التي تهدف إلى فتح الأسواق الزراعية والصناعية وتوسيع نظام حقوق الملكية الفكرية.

ومن المتوقع أن يضغط الاتحاد الأوروبي خلال المفاوضات على حكومة كوريا الجنوبية لدخول منتجاته سوق السيارات بشكل أفضل وكذلك إلى أسواق صناعات الأدوية والكيماويات والآلات ومستحضرات التجميل.

ووفقا لوزارة التجارة الكورية الجنوبية فإن حجم التجارة بين الجانبين وصل إلى 79 مليار دولار في العام الماضي الأمر الذي يجعل الاتحاد الأوروبي ثاني أكبر شريك إقليمي تجاري للبلاد بعد الصين وقبل اليابان والولايات المتحدة بشكل طفيف.

وقالت الحكومة الكورية الجنوبية إنها تعتقد أنه سيكون هناك خمس إلى ست جولات من مفاوضات التجارة مع الاتحاد الأوروبي خلال العام الحالي فيما لم يتم تحديد موعد نهائي لاختتام هذه المفاوضات. وكانت حكومات دول الاتحاد الأوروبي قد أعطت موافقتها في أبريل الماضي للمفوضية الأوروبية بإجراء مفاوضات للتجارة الحرة مع دول رابطة جنوب شرق آسيا (آسيان) المؤلفة من عشر دول إضافة إلى كوريا الجنوبية.