تشهد الإمكانيات التي توفرها تقنية المقاييس الحيوية اهتماماً متزايداً على المستوى الإقليمي، في الوقت الذي تبحث فيه المؤسسات والمستهلكون على حد سواء عن وسائل أمن أكثر شمولاً، إلى جانب تعزيز حماية الهوية، وفقاً لأحد أهم الخبراء في هذا المجال. ويزداد الطلب في الكثير من القطاعات على حلول استخدام القياسات الحيوية للهويات الالكترونية، وهي الحلول التي تستخدم للتعرف على هوية الأشخاص أو التأكد منها تلقائياً، من خلال الخصائص الفيزيائية أو السلوكية.
وتقوم شركة لوجيكا سي إم جي بتأسيس مصادر للمعلومات حول الهوية الالكترونية في مكاتبها في الشرق الأوسط، لما تلقاه هذه التقنية من اهتمام متزايد، وذلك لتوفير خبراتها المتقدمة في مجال التعرف على الوجوه، والمقاييس الحيوية متعددة الأشكال التي تقوم بتحليل العديد من الخصائص للتعرف على الشخص.
ويشمل ذلك تقنية متطورة للتعرف على الوجوه، القادرة على التعرف على وجه من الوجوه في مكان مكتظ بالناس، والقيام بفحص الخصائص الفيزيائية عن طريق مقارنتها بقاعدة للبيانات لإيجاد الشخص المطلوب.
وقد ازداد عدد التطبيقات الأولية والفحوصات التجريبية لتقنية المقاييس الحيوية في منطقة الشرق الأوسط في الأشهر الأخيرة. حيث تم إدراج العمليات الحيوية في البرامج الوطنية للتعرف على الهوية، ومناطق المنافذ الحدودية وبوابات المسافرين في المطارات.
وقال تيم بيست، مدير قسم حلول الهوية العالمية لدى لوجيكا سي إم جي: «بإمكان تقنية المقاييس الحيوية أن تلعب دوراً رئيسياً في السماح للمستخدمين المصرح لهم بالنفاذ إلى الأبنية والمركبات، إلى جانب التعرف عن بعد على الأشخاص الذين يقومون بالتسوق عبر الانترنت، وحماية مستخدمي أجهزة الصراف الآلي. ونشهد طلباً كبيراً من جهة المؤسسات المختلفة في منطقة الشرق الأوسط نظراً للإمكانيات التي تقدمها تقنية المقاييس الحيوية في خفض عمليات سرقة الهوية وضمان توثيق دقيق لها».