أفاد تقرير المعهد الألماني للأسهم نشر أمس أن عدة شركات ألمانية تدرس في الوقت الحالي الانسحاب من البورصة الأميركية بعد تعديل لوائح مراقبة البورصة في الولايات المتحدة. وأشار التقرير إلى أن شركة «إس.جي.إل» للمواد الكربونية وشركة «ألتانا» للكيماويات خططتا بالفعل للانسحاب من البورصة الأميركية وأن خمس شركات أخرى تدرس الانسحاب بالإضافة إلى شركة «بريما كوم» للاتصالات التي انسحبت بالفعل.
وذكر تقرير صحيفة «تاجز شبيجل» الصادرة أمس الأحد أن الشركات الألمانية استشعرت الخوف من البورصة الأميركية بعد التهديدات بتوقيع عقوبات على الشركات التي لا تلتزم بتشكيل نظام رقابي مالي يعمل بكفاءة وتستطيع الشركات إثبات صحة أدائه.
وأوضح تقرير المعهد الألماني أن البورصة الأميركية لم تعد عامل جذب للشركات الألمانية نظرا لأنها لم تكسب عملاء جدداً ولم تتحسن قدراتها على الدفع بالإضافة إلى عدم استقرار مسار هذه الشركات في مؤشر البورصة.
من ناحية أخرى أكد التقرير بقاء شركات ألمانية عملاقة في البورصة الأميركية مثل إيون للطاقة و«إس.أيه.بي» وأليانس ومصرف دويتشه بنك بينما نفت شركة «باسف» للكيماويات وجود خطط للانسحاب من البورصة الأميركية في الوقت الحالي.الجدير بالذكر أن عدد الشركات الألمانية المدرجة في البورصة الأميركية في وول ستريت يبلغ 17 شركة.
