نظمت غرفة تجارة وصناعة دبي حلقة نقاش لمجموعة عمل مدققي الحسابات التي تعمل تحت مظلة الغرفة بهدف مناقشة آخر التطورات والتحديات التي تواجه المحاسبين ومدققي الحسابات في دولة الإمارات العربية المتحدة وأثرها على التقارير المالية للشركات.

وأشار عتيق جمعة نصيب مدير إدارة تطوير التجارة والأعمال في غرفة دبي في كلمته خلال الجلسة إلى الدور المهم الذي تلعبه غرفة دبي في تمثيل وحماية مصالح مجتمع الأعمال المحلي وتأسيسها لنحو 19 مجموعة عمل تمثل مختلف القطاعات الاقتصادية في دبي في سبيل تقديم أفضل الخدمات لمجتمع الأعمال

موضحا ان مجموعة عمل مدققي الحسابات واحدة من تلك المجموعات التي أسستها الغرفة بهدف تفعيل علاقاتها مع أعضائها ومتابعة ودراسة مقترحاتهم بهدف تطوير قطاعاتهم والعمل على أن تكون الغرفة حلقة الوصل بينهم وبين الهيئات الحكومية المسؤولة.وأضاف أن مهنة تدقيق الحسابات تتطلب جهدا كبيرا في عملية التدقيق في صحة واعتمادية المعلومات المالية التي تقدمها الشركات.

وأكد نصيب على ضرورة تعزيز بيئة الأعمال في دبي واعتماد أفضل الممارسات الدولية في عالم الأعمال لمواكبة خطة دبي الاستراتيجية 2015 التي أعلنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. وأضاف أن المؤسسات التي ستنجح في مواكبة تلك الخطة الاستراتيجية هي التي تنتهج الرؤية الصحيحة وتعتمد المقاييس العالمية في خطط عملها.

وقال ان ابرز ما ناقشته الحلقة النقاشية التي اجتمع فيها عدد كبير من ممثلي شركات تدقيق الحسابات في دبي آخر تطورات أسواق الأسهم المالية في دولة الإمارات والتي يتوقع أن يؤثر انخفاضها بشكل كبير على النتائج المالية للشركات والمؤسسات المالية الأخرى في الدولة.

كما ناقش المجتمعون التغيير الجذري في المقاييس الدولية لمهنة تدقيق الحسابات وفقا لتقرير مدققي الحسابات حول البيانات المالية. من جهته اكد عباس علي ميرزا رئيس مجموعة عمل مدققي الحسابات ان الحلقة أتاحت فرصة مناقشة الآثار المترتبة لانخفاض أداء أسواق الأسهم المالية في الدولة على النتائج المالية للشركات.

وأوضح ميرزا أن هناك معايير جديدة لتدقيق الحسابات قد تمت مناقشتها خلال الاجتماع وذلك على أثر التغيير الذي وقع العام الماضي بخصوص تقارير مدققي الحسابات بشأن البيانات المالية للشركات.