باتت دبي «معقلاً» لأغرب الأبراج السكنية والتجارية في العالم وأغلاها، ولم تنسج المدينة قصتها المعمارية ولعاً منها بمخالفة السائد وحسب بل تجاوزته إلى تحفيز مخيلة المهندسين المعماريين على اختلاف جنسياتهم، كما أثارت «تنافسا» في بعض الأحيان و«غيرة» في أحيان أخرى بين صفوف المطورين العقاريين عربا وأجانب.
فأصبحت المدينة وسكانها يصحون بين يوم وآخر على صور لأبراج جديدة اغلبها نجح في حصد الإعجاب بينما اتهم مراقبون بعضها بالتورط في التسبب بتلوث بصري لم تعد المدينة تطيقه بينما تثبت أقدامها «عالميا». «البيان» راقبت كل المشاريع المطروحة في عمر الطفرة العقارية الثانية لتخرج بهذه الباقة العمرانية من الأبراج السكنية والتجارية التي لم ينج بعضها من الوقوع في شباك الانتقادات الموضوعية منها وغير الموضوعية.
كانت «دبي للعقارات» العضو في دبي القابضة أول من استعان بمصممين عالميين لتصميم ما سمي لاحقا بالأبراج الراقصة ويوم نشرت «البيان» قصة تلك الأبراج كانت مخيلة البعض إلى درجة الاعتقاد بأن تلك الأبراج تؤدي حركات راقصة فعلا، وهو ما لم تسع اليه المصممة العراقية الأصل زها حديد التي فازت على مهندسين آخرين بفكرة الأبراج الراقصة. وأحدثت تصاميمها ضجة لدى مشاركتها في متحف جوجنهايم الذي يعد من أهم وأكبر المتاحف العالمية.
وقال هاشم الدبل رئيس مجلس إدارة شركة دبي للعقارات: سبقنا الآخرين في الإعداد لمسابقة عالمية في إطار جهودنا لاستقطاب أبرز الخبرات وأفضل الممارسات العالمية إلى دبي، بما يتماشى مع استراتيجية الشركة في ترسيخ معايير جديدة للتميز والجودة في قطاع التطوير العقاري».
وتم اختيار تصميمات المعمارية زها حديد من قبل لجنة متخصصة ضمت نخبة من الخبراء الذين أشادوا بتصميماتها المبدعة التي تجمع بين الشكل والفاعلية، حيث ستمثل هذه الأبراج لدى تنفيذها علامة فارقة في عالم التصميم المعماري ومعلماً بارزاً يضاهي أبرز المعالم المعمارية في العالم.
من جهته تحدث شهاب لطفي مدير إدارة تطوير الأعمال في «دبي للعقارات» ل«البيان » عن حجم الاستثمارات في مشروع الأبراج الراقصة الذي ستقوم الشركة بتطويره وقال انها تصل إلى 5 مليارات درهم منها 4 مليارات درهم لأعمال البناء والتشييد ومليار قيمة الأرض. ولفت إلى أن مساحة الأرض التي ستقام عليها الأبراج الثلاثة تبلغ 400 ألف قدم مربع بينما مساحة البناء ستصل إلى 5, 5 ملايين قدم مربع، وسيخصص أحد تلك الأبراج للأغراض السكنية.
ويضم 300 شقة مكونة من 1و2و3 غرف نوم وصالة، بينما سيكون البرج الثاني فندقا سيتكون من 700 غرفة فندقية وسيدار من قبل «جميرا انترناشيونال» فيما لم يحدد حتى الآن حجم المساحات المكتبية في البرج الثالث التجاري الذي سيصل ارتفاعه إلى 300 متر ليكون الأعلى بين البرجين الآخرين (السكني والفندقي).
وسيضم مشروع الأبراج الثلاثة 150 ألف قدم مربع لمركز تسوق ضخم يخدم قاطني تلك الأبراج من السياح ورجال الأعمال.ومن المتوقع أن تنطلق أعمال البناء في المشروع قبيل نهاية العام الجاري على أن تنتهي أواخر عام 2009. وتتصل الأبراج الثلاثة مع بعضها البعض وذلك من خلال ربط كل برجين على حدة، بواسطة المكاتب والفندق في الطوابق السفلية، أما في الطوابق العليا فهناك ربط بين الفندق والوحدات السكنية.
ويرتبط البرج المخصص للفندق مع البرج المكتبي في الطابق السابع، مما يشكل حلقة وصل تربط الفندق مع غرف الاجتماعات والمرافق المكتبية والخدمات المخصصة للضيوف. كما يرتبط البرج السكني مع البرج الفندقي في الطابق 38، ويتيح للسكان ميزة الاستخدام الجماعي للمرافق الترفيهية، بما في ذلك حوض السباحة الداخلي وبعض التسهيلات الخدمية الأخرى.
وفي الطابق 65 من البرج الفندقي، تجتمع الأبراج الثلاثة ثانية في مطعم له إطلالة بانورامية على خور دبي، الخليج التجاري، برج دبي والخليج العربي. وأضاف لطفي: «يمثل دمج الأبراج الثلاثة في تصميم واحد ميزة متفردة، حيث ستتيح لمستخدمي المشروع الانتقال بين السكن والمكاتب والمرافق الفندقية بسهولة ويسر دون الحاجة للبحث عن أي من الخدمات والتسهيلات خارج المشروع».
البرج المقلوب
«أملاك المدينة» شركة جديدة أرادت ان تقلب معادلات التطوير العقاري فأطلقت ما أسمته «البرج المقلوب بدبي بتكلفة تصل إلى 800 مليون درهم وترتكز الفكرة على تطوير مبنيين متجاورين احدهما صورة مقلوبة للآخر، مما يجعل تصميم المبنيين فريداً من نوعه من وجهة نظر الشركة، وتبلغ تكلفة كل برج حوالي 400 مليون درهم.
وقال عبد الله بن محمد الشيباني رئيس الشركة «ان البرجين يعتمدان على طبيعة جمالية من خلال تصميم فريد وفق المدرسة الرومانية للتصميم المعماري الخارجي فنتج عنها برج معتدل طبيعي بجانب برج أخر مقلوب. ويتكتم الشيباني عن موقع المشروع، ولكنه قال انه سيكون في مكان مميز بدبي. وانه سوف يلفت أنظار المواطنين والمستثمرين وزائري دبي، ويعتبر تكملة لما بدأته «أملاك المدينة» في طريق التطوير العقاري.
البرج الدوار
شهدت دبي مؤخرا إطلاق ثالث مبنى سكني وتجاري دوار باستثمارات تتجاوز مليار درهم. ولكن ناطحة السحاب الجديدة التي ستطورها شركة «داينميك اركيتكشر» وتضم 68 طابقا بارتفاع 313 مترا ستختلف تماما عن برجي «روتيتنغ تاور» الذي أطلقته «هاي رايز» العام الماضي و«تايم تاور» الذي أعلن عنه مصمم هندسي ايطالي الأسبوع الماضي.
فناطحة السحاب الجديدة المتوقع انجازها في 2009 أول برج سكني صديق للبيئة وقادر على توريد طاقة كهربائية(بقيمة 7 ،25 مليون درهم) له وللمباني من حوله بالاعتماد على الشمس والرياح غير ميزته عن باقي الأبراج بتحقيق دوران كامل للشقق بشكل جماعي
أو منفصل ما يتيح للمبنى تغيير شكله خلال ساعة واحدة ليكتسب عشرات الأشكال الهندسية غير المسبوقة في هذا النوع من الأبراج إلى جانب استخدام تقنية حديثة في التشييد لاختصار زمن التشييد بمعدل 10 أشهر اقل عن مواعيد الانجاز في المباني التقليدية.
ولم يكن غريبا عندما قال مصمم المبنى الدكتور ديفيد فيشر(58 عاما) لـ «البيان» إن سعر القدم المربع في البرج يبدأ ب1850 درهما، وهذا يعني ان سعر إحدى الوحدات السكنية التي تبلغ مساحتها 16200 قدم في البرج يصل إلى نحو 30 مليون درهم.ورفض فيشر الكشف عن موقع البرج الذي يضم فندقا 6 نجوم و5 فيلات.
وردا على سؤال لـ «البيان» حول ما إذا كانت الشركة تمتلك حق تطوير هذا النوع من الأبراج لاسيما بعد أن أعلنت شركة «هاي رايز» أنها الشركة الوحيدة التي تمتلك ذلك الحق قال فيشر«الشركة التي صنعت هذه التقنية للبرج الدوار في دبي شريكتنا ولسنا بحاجة إلى موافقات» والمح إلى ان «الشركات الراغبة في تطوير أبراج من هذا النوع تسعى إلى إشراكه في مشاريعها».
وأضاف فيشر «سنعتمد مبدأ الهندسة المعمارية «الديناميكية» في تصميم البرج ويؤذن ـ البرج الجديدـ لبناء 11 برجاً آخر في العديد من عواصم العالم». وطبقا لفيشر فان 90% من العمليات الإنشائية للمبنى ستجري على وحدات مستقلة يتم بناؤها في مصانع منفصلة في جبل علي، ومن ثم تركيبها لاحقاً على المحور الرئيسي للبرج الدوار وهو الجزء الوحيد الذي سيجري العمل على بنائه في موقع الإنشاء نفسه.
برج القرن
شركة هاي رايز العقارية التي يديرها رجل الأعمال الشاب المهندس فيصل علي موسى أرادت ان «تفرقع» في السوق عبر إطلاق مشاريع عقارية مميزة فاستعانت بشركة دايمينشينز للاستشارات الهندسية لتصميم ما أسمته برج«القرن» المخصص للمكاتب التجارية ويرتفع إلى نحو 200 متر في إطار مشروع «جميرا فليج/ ساوث باستثمارات تصل إلى مليار درهم تقريباً.
وقد يرى البعض في تصميم البرج «استعارة» واضحة من برج العرب بينما يرى البعض الآخر ان التصميم يضيف إلى المشهد العمراني بدبي رغم ان تكلفة تشييده ربما تكون مرتفعة. وقال موسى ل«البيان » إن البرج الذي صممته شركة دايمنشينز للاستشارات الهندسية احد أبرز المكاتب العالمية في تصميم الأبراج الشاهقة،
سيشكل إضافة معمارية مميزة إلى المشهد العقاري بإمارة دبي لاسيما على صعيد تفرده في الشكل الهندسي لقّمته التي يتدلى من احد جوانبها «قرص» يضم سلسلة مطاعم وكافتيريات فخمة تعلوها قبة زجاجية».
البرج اللولبي
برج «إنفنيتي» الذي صممته شركة «سكيد مور» (التي صممت برج دبي) تقوم بتطويره شركة كيان في دبي مارينا يعد من الأبراج المميزة على الرغم من توقف الأعمال الإنشائية فيه لأسباب فنية إلا انه فاز بجائزة «أفضل هندسة معمارية» ضمن جوائز العقارات العالمية الفاخرة التي أعلن عنها أخيراً في العاصمة البريطانية لندن. وهذه الجوائز بمثابة «جوائز الأوسكار» في عالم العقارات.
وينفرد «إنفنيتي» بتصميمه اللولبي في قطاع البناء في الشرق الأوسط. ويصل ارتفاعه إلى 330 متراً و80 طابقاً باستثمارات تبلغ 800 مليون درهم، وتقول الشركة ان برجها يتميز عن سائر الأبنية المحيطة به بفضل علوه الشاهق وتصميمه المعماري الجريء،
حيث يمثل «إنفنيتي» أطول برج في العالم يدر حول نفسه بشكل لولبي مع منحنيات بنسبة 90 درجة؛ مما سيجعل منه تحفة فنية للقرن الواحد والعشرين. حيث يتكون من 460 وحدة سكنية و4 محال تجارية. وتكشف خرائط التصميم الداخلي للمبنى الميل إلى اعتماد المساحات الرحبة المفتوحة التي تتفادى توزيع عدد كبير من الأعمدة داخل الشقة مما يتيح إحساساً بالانشراح والإضاءة.
ومع أن الخبراء في «سكيدمور أوينغز وميريل» صبوا تركيزهم على استحداث هذا التصميم الجريء المتقدم تقنياً إلا أنه تم إيلاء أهمية قصوى لعامل السلامة. فالنظام الهيكلي للبرج يتميز بصلابة عالية بفضل البنية القوية المعتمدة على أعمدة الخرسانة المعززة التي تدور بشكل لولبي لتؤلف دائرة حلزونية. هذا فضلاً عن أن كل طابق يدور بمعدل 2 ,1 درجة ليشكل لولباً بنسبة 90 درجة.
برج العربي
أما شركة «تريبل إيه» الإماراتية فقد اختارت إحياء التراث العربي عبر تطوير مشروع عقاري فريد من نوعه على مستوى العالم يتكلف نحو نصف مليار درهم وسيحمل اسم «برج العربي» وسيشيد بدبي ويتوقع انجازه عام 2009 ليدخل كتاب غينيس للأرقام العالمية كونه «اكبر زي مبني من الإسمنت والزجاج في العالم» إلى جانب ما سيمثله مع برج العرب وأبراج الإمارات وباقي المشاريع الفريدة في المدينة من معالم تاريخية وسياحية.
حيث تركز فكرة المشروع الجديد على تكريم المواطن الخليجي والعربي، وسيخصص للمكاتب التجارية بارتفاع أولي يتجاوز 140 مترا وسيتكون مبدئيا من (35 طابقاً)وطوابق أخرى لمواقف المركبات والمتاجر والمطاعم. وتبلغ مساحة الأرض 59 ألف قدم مربع،
فيما تصل مساحة البناء نحو 400 ألف قدم مربع (منها 350 ألف قدم مربع المساحة المخصصة للمكاتب التجارية) وسيتم تشييده بأعلى المواصفات وسيتم استخدام زجاج بألوان خاصة ليتناغم مع ألوان الزي العربي والخليجي. وستعلو قمة البرج (العقال) بانوراما يمكن استخدامها كمركز مؤتمرات أو قاعة احتفالات أو مطعم فاخر دوار أو غير ذلك.
وقال رجل الأعمال محمد السيوفي مدير عام شركة تريبل ايه صاحب فكرة المشروع، «لقد اجتهدت كثيرا بحثا عن فكرة هذا (البرج) ليعكس ويجسد تكريما معنويا ورمزيا للمواطن الخليجي على وجه الخصوص والعربي بوجه عام».
وأوضح «ان دبي برزت على الخارطة العالمية بقيادتها الذكية والجريئة لركب التطوير العقاري على مستوى الشرق الأوسط ورسّخت مكانتها عالميا بتجربتها المعمارية المتفردة، مما وضع شركات التطوير العقاري أمام تحديات الخروج بمشاريع عقارية نوعية غير مكررة تضيف للمدينة ولا تأخذ فقط».
ابراج التنين
اقتصاد الإمارات الذي حير الجميع بخلطته السحرية التي جعلت منه واحداً من أقوى اقتصادات دول المنطقة، ألهب حماس أحد مواطنيها وأشعل في مخيلته فكرة تطوير برج بتصميم غير مسبوق يعكس قوة ذلك الاقتصاد ويعطي انطباعا بالتجربة الإنسانية الفريدة التي سيوفرها لسكانه. فتحولت الفكرة إلى حقيقة اسمها «أبراج هيدراـ التنين».
مشروع الأبراج يحمل اسم هيدراـ التنين وتملكه شركة هيدرا العقارية التابعة لمجموعة رويال جروب ومقرها أبوظبي، وأبدعت تصاميمه الهندسية المهندسة مالك التي لم تقفز بين ليلة وضحاها للخروج بالبرج بقدر ما أنفقت الوقت والجهد بحثا عن شكل ومضمون
ومعنى هندسي يلبي فكرة الأبراج التي تضم برجا خاصا بالنساء ويحمل اسم «ايف» وتعني «حواء» أوربما تيمنا بأسطورة الموضة الباريسية، «إيف سان لوران» على خلفية العلاقة الثقافية والإنسانية التي تربط المهندسة زينة مالك بفرنسا حيث ترعرعت ودرست.
زينة تؤمن بان الأعمال العظيمة كانت أحلاماً بسيطة في البداية فعملت أشهراً طويلة حتى خرجت بأبراج معمارية مخصصة لرجال الأعمال وتعرف مالك بأن دبي لم تعد «ترحب» بأي برج او مبنى وبأي تصميم هندسي معماري كان، ما لم يكن ذلك المبنى (على صعيد التصميم المعماري والتجربة الإنسانية التي سيوفرها) قادرا على إضافة «شيء ما جديد ومفيد» للمدينة وللمستخدم النهائي
سواء أكان ذلك المستخدم مستأجرا أم مالكا او رجل أعمال او حتى مستثمرا. لذلك قامت بتجسيد حركة التنين في الشكل الهندسي لمشروع الأبراج بما يسمح للأخيرة وعبر روحية الشكل النهائي لها بالاستفادة من تلك الحركة التي تعطي للناظر مشهدا جديدا للأبراج كلما تحرك بخطوات أخرى حول الأبراج.
وتجسد ذكاء مالك في احالة مخيلة الناظر للأبراج او الساكن والعامل فيها إلى «التنين الأسطوري وحركاته المهيبة» عندما وضعت المصاعد (وعددها 10) التي تنقل رواد الأبراج من خارج الأبراج وليس في داخلها كما جرت العادة، بحيث تتحرك المصاعد على جسد الأبراج الخارجية لتعطي (مشهدا بانوراميا) وإحساسا مختلفا لمن يرتقي بها إلى محل عمله ثم لتعطي تلك المصاعد بحركتها منظرا مفعما بالحركة لمن يمر بالقرب من تلك الأبراج.
ثم كان التحدي الأكبر والأعقد بالنسبة لمالك عندما قررت ان لا تترك ثغرة في الشكل والمعنى الهندسي لأبراج التنين ويتلخص ذلك التحدي بكيفية ربط تلك الأبراج كما يحصل في التنين الذي عادة ما يكون بخمسة رؤوس!! نجحت المهندسة زينة في ربط الأبراج بطريقة غاية في البساطة والتعقيد في الوقت ذاته.
فالأبراج ترتبط مع بعضها في طوابق محددة ومعينة وليس في كل الطوابق. والى درجة ان احد المكاتب ربما ستمتد مساحته من برج لتدخل في برج آخر. وبالطبع فان سعر هذا المكتب لن يكون مماثلا لباقي أسعار المكاتب الأخرى في الأبراج ذاتها. المهم ليس التسعير والبيع من اهتمامات هذه القصة.
دبي تاورز
حركة أضواء الشموع فكرة ألهبت مخيلة «سما دبي» ذراع الاستثمار والتطوير العقاري الدولي التابع لـ «دبي القابضة» فاطلقت مشروع«دبي تاورز دبي» وهو عبارة عن مجمع من الأبراج ذات التصاميم الإبداعية التي ستمثل انطلاق مرحلة جديدة في فن العمارة في دبي، وقفزة نوعية في الإبداع الهندسي على مستوى العالم، إذ تعكس التصاميم المعمارية المتفردة لهذه الأبراج مفهوماً جديداً يرمز إلى حركة أضواء الشموع.
ويضم مشروع «دبي تاورز ـ دبي»، الذي يقع في وسط منطقة الأعمال المركزية في مشروع «الخيران»، أربعة أبراج مخصصة للأغراض السكنية والتجارية والضيافة، بارتفاعات تتراوح بين 57 ـ 94 طابقاً، ويتوقع الانتهاء من إنشائها في نهاية عام .
تحقيق: مشرق علي حيدر
