تحول حفل الاستقبال الذي أقامه الشاعر والإعلامي راشد شرار في منزله بالشارقة الليلة قبل الماضية احتفاءً بالأمير خالد بن سعود الكبير والأمير فهد بن محمد، إلى أمسية شعرية وغنائية، شارك فيها عدد من الشعراء من الإمارات والمملكة العربية السعودية، إضافة إلى مجموعة من الأغنيات قدمها المطرب السعودي الشاب وليد محمد.
حضر حفل الاستقبال عدد من الشعراء والإعلاميين من داخل الدولة وخارجها، وافتتح الأمير خالد السهرة بقصيدة «لولا الهوا»، ثم اتبعها بقصيدة أخرى بعنوان «سألت النفس»، ثم اتبعه الشاعر الإماراتي بن قلاقة العامري بقصيدة «جسر الزمن»، ثم ألقى الشاعر صالح الجشعمي قصيدتين بعنوان «أتحداك» و«البارحة»،
وتلاه الشاعر السعودي مطلق الهاجري فألقى قصيدة بعنوان «حب العذارى»، ثم ألقى الشاعر الإماراتي محمد البريكي قصيدة بعنوان «يوم ما رحلت»، وألقى الشاعر الإماراتي عيضة بن منصور قصيدة بعنوان «اتفاق»،
وجاء دور الشاعر راشد شرار فألقى قصيدتين ترحيباً بضيفه ومرافقيه: «اكسر جدار الصمت» «وتعالى علمني الهوا»، أما الشاعر الكويتي هادي بن جامع فإنه لم يتماش مع أجواء القصائد الغزلية التي ألقاها الشعراء بل قدم قصيدة سياسية بعنوان «الشعر وسيلة».
كما قدم المطرب السعودي وليد محمد أغنيتين، الأولى من كلمات الأمير خالد بن سعود الكبير بعنوان «ياهيه ياللي»، ثم قدم رائعة فنان العرب محمد عبده «الشديد القوي»، وفي ختام السهرة قدم الأمير خالد للحضور أحدث ألبوماته الشعرية الذي حمل عنوان «خيال وحقيقة».
يذكر أن الأمير خالد زار الإمارات تلبية لدعوة سهيل العبدول رئيس مجلس إدارة شبكة «نجوم» حيث شارك في الحلقة الأخيرة من مسابقتي «نجم القصيد» و«نجوم الخليج».
الشارقة ـ فهمي عبدالعزيز

