اختارت شركة «الفيروليت الوطنية للباليه» الكولومبية دبي لافتتاح أول فرع لها خارج بوغوتا، والسبب «اسم دبي الرائد حول العالم» وفق مؤسسها أيدر راو، إلى جانب «حق المقيمين في تلك المدينة المزدحمة بالأعمال الحصول على بعض المرح والاسترخاء وتعلم ما هو مفيد للروح والجسد».

وآثرت الشركة التعريف عن نشاطاتها للإعلام من خلال مؤتمر صحافي عقدته في مقرها في مدينة المعرفة في دبي. بدأ بتقديم 12 شابة وشابا كولومبيين مجموعة من العروض الراقصة، استهلت بوصلة رقص شرقي لثلاث فتيات قبل أن تكر السبحة وتتمايل الأجساد على أنغام «التانغو» و«الفلامينغو» و«دانس دو صالون» و«التشا تشا».

وأوضح روبيتو سانبايو مدير النشاطات في الشركة أن خدمات «الفيروليت الوطنية للباليه» ثلاثية تضم تقديم وتصميم العروض الراقصة على خشبة المسارح، وتأمين الراقصين والراقصات المحترفات للحفلات الخاصة، وأخيرا تعليم الرقص على أنواعه. وأشار إلى أن الفرع في دبي يضم لهذه الغاية 12 راقصا وراقصة من كولومبيا، ثمانية منهم سيشاركون في إعطاء دروس الرقص للراغبين.

وسينضم إليهم أربعة راقصين آخرين لتقديم عروض فنية راقصة من أول يونيو المقبل وحتى 3 منه على مسرح دبي الاجتماعي في مول الإمارات، ويتضمن العرض الذي تبلغ مدته نحو ساعة ونصف الساعة وعنوانه «رقصات حول العالم»، رقصا حديثا ورقصا شرقيا و«سيفيلاناس» و«فلامينغو» و«الباسادوبل» و«كانكان» و«رومبا» و«جايف» و«تشاتشا» و«التانغو» و«ميلونجا»

و«الجاز» و«المامبو» و«السالسا» و«السامبا». وقال سانبايو ل«البيان» أن الشركة تأمل من خلال تواجدها في دبي تأمين أوسع انتشار لها في الشرق، لافتا إلى أن راقصيها قدموا الشهر الماضي عروضا في القاهرة وفي مدينة كراتشي الهندية، وشدد على أن جميع الراقصين والراقصات في العقد الثاني من العمر وهم راشدون «على الرغم من أن البعض منهم لا يبدو عليه ذلك»،

وان الشركة استفادة من شروط منطقة دبي الحرة لإطلاق نشاطها. وقال سانبايو أخيرا، أن العقبة الوحيدة التي يواجهونها هي اللغة، فالراقصون ومؤسس الشركة يجهلون اللغة الإنجليزية والعربية «وهم اليوم منكبون على دراسة لغة العالم لتسهيل أعمالهم»، وختم بالتأكيد على «النوعية المحترفة والعالية من الرقص التي يقدمون، فمعظم الراقصين والراقصات حاصلون على جوائز وأوسمة رفيعة في كولومبيا».

دبي ـ كارول ياغي