حرص المئات من الكمبوديين على التجمع أمام القصر الملكي لمعرفة ما سيحمله لهم الموسم الزراعي المقبل وفقاً لتنبؤات الثيران الملكية. وكانت الصدمة الكبرى أن تنبأت الثيران بأسوأ حصاد في البلاد منذ عقد من الزمان بعد طقوس احتفالية للحرث.

وبعد ثلاث جولات من الحرث بالقرب من القصر الملكي أعطي لاثنين من الثيران اختيار تناول أطباق شملت الأرز والماء والفول والسمسم والذرة ونبيذ الأرز في طقوس قديمة للتنبؤ بمستقبل موسم الزراعة. وأكل الثوران نصف كمية الذرة فقط وتجاهلا المحاصيل الأخرى بما يشير لحصاد سييء.