أدخلت «نخيل»، شركة التطوير العقارية، تعديلات جذرية على طريقة اختيارها للمقاولين، في إطار جهودها لتنفيذ مشاريعها في الأوقات المحددة، وضمن ميزانياتها المرصودة.وكانت الشركة قد تعرضت لانتقادات حول ضعف أدائها في عدد من مشاريعها مثل ابن بطوطة وجزر الجميرا وفيللات جاردن فيو.
وقالت مجلة «ميد» ان الشركة كانت تعتمد على دائرة مشتريات مركزية، غير أن الشركة توسعت من حيث الحجم وازدادت أعباء أعمالها، وأدى النظام إلى نتائج متباينة.وفي هذا الصدد، نقلت «ميد» عن كريس أودونيل، المدير التنفيذي لشركة «نخيل» قوله، إن الضرورة تقتضي التعامل مع ما حدث في الماضي، مشيراً إلى أن المشتريات ستربط الآن بالتسليم، وسيقررها المدير العام المسؤول عن التسليم. وتأمل نخيل أن تؤدي المبادرة الجديدة إلى التحكم بالنفقات ومواعيد التسليم. حيث أكد اودونيل، أن الهيكل يعني تفويض شخص واحد باتخاذ القرارات.
وقالت «ميد» إن من بين المشاريع التي ستطرح للمناقصة وفق النظام الجديد، مشروع البرج، في واجهة دبي البحرية حيث من المتوقع أن يبدأ العمل في البرج، الذي سيكون أعلى برج في العالم، بارتفاع يزيد على ألف متر في خلال هذا العام.وقد أتمت بعض شركات المقاولات صفقات ما قبل البناء مما يوحي بأن المشروع سيخضع للتفاوض المباشر.