كررت شركة «ريد بل» للسنة الثانية على التوالي، حملتها لاستقطاب مشاركين من المنطقة العربية في أكاديمية «ريد بل» للموسيقى الالكترونية. ونظمت أول من أمس في الإمارات ورشات للتعريف بالأكاديمية، بعد خطوتين مماثلتين في لبنان والبحرين.
ولم تستقطب الورشة التي جرت في معهد «اس أي أي» في قرية المعرفة في دبي أكثر من 15 شاباً، فيما غابت الفتيات عنه. تحدث خلاله سايروس وهو منسق موسيقي ومنتج محترف من شركة «أو اتش ام» في دبي، عن شروط الاشتراك.
فأوضح أن «الفرصة متاحة أمام الشبان والشابات المفتونين بالموسيقى الإلكترونية أو يستمعون إليها، أو يشترون أدواتها وبرامج المعلوماتية المتعلقة بها، أو يؤلفون ويلعبونها في أماكن عامة وخاصة لإظهار قدراتهم، ولا يستثنى منها عازفو الموسيقى ومنسقو الموسيقى». وقال: «باختصار المطلوب مواهب حقيقية».
وتفضل اللجنة الفاحصة في مدينة كولونيا الألمانية أن تملأ طلبات الاشتراك بخط اليد، حيث يتضمن الطلب 54 سؤالاً، على الراغب بالمشاركة الإجابة عنها كلها بصدق ومن دون تملق، ويرفق الطلب بتسجيل مدمج لأحد إنتاجاته وصورة شمسية للمشترك، أما آخر موعد لإرسال الطلب عبر البريد فهو غداً السبت.
وستقوم لجنة محايدة من المتخصصين الألمان في هذا النوع من الموسيقى باختيار المشارك أو المشاركين، الذين سيحظون بفرصة السفر إلى تورنتو في كندا، وسيتم الإعلان عن أسمائهم في شهر يوليو المقبل. وتتكفل «أكاديمية ريد بُل للموسيقى» بتكاليف السفر والإقامة. وعلى المنتسبين المدعوين تحديد ما إذا كانوا يرغبون بالانضمام خلال الفصل الأول من23 سبتمبر حتى 5 أكتوبر، أو الفصل الثاني من 14 أكتوبر حتى 26 منه.
وكان اللبناني زيد حمدان فاز بفرصة المشاركة في إحدى ورش عمل الأكاديمية العام الماضي في العاصمة الاسترالية ملبورن. وبحسب سايروس فقد حظي حمدان وهو رئيس فرقة موسيقية تعزف في بيروت باسم «سدءذ ثةججس» بفرص كثيرة للعزف حول العالم.
وتوفر الأكاديمية التي انطلقت فكرتها في ألمانيا عام 1998، لتصبح حدثاً ثانوياً ترعاه «ريد بل» ويتنقل بين مدن العالم، فرصة لنحو ستين شخصاً فقط يتم اختيارهم من بين مئات المشاركين التعرف على عالم تسجيل الموسيقى في الاستوديوهات، أو الانضمام في ساعة متأخرة من الليل إلى جلسة فنية حاشدة، والتعرف على مؤلفين ومنتجين في عالم الموسيقى الالكترونية من حول العالم وتبادل الخبرات والمعرفة معهم.
ولا تزال الموسيقى الالكترونية محدودة الانتشار في المنطقة العربية، وهي نوع من الموسيقى التي تعتمد على الآلات الإلكترونية من بينها، «هاموند بي 3 أورغان» والغيتار الكهربائي و«السينتيسايزر» وآلة «الثرمينفوكس» والكمبيوتر بالتأكيد.
ولا يمنح المشاركون في ورش العمل أي شهادة أكاديمية، وكل ما يحصلون عليه فرصة التعرف والتفاعل مع مؤلفي وعازفي ومنتجي الموسيقى الإلكترونية، ولعب موسيقاهم في نواد ليلية، إلى جانب فرصة التعرف على منتجين وأصحاب شركات تسجيل وغيرهم
دبي ـ كارول ياغي
