توقع البنك السعودي الأميركي (سامبا) أن تحصل دول مجلس التعاون الخليجي على 24 تريليون دولار خلال العشرين سنة المقبلة.
ونقلت وكالة بلومبرج للأنباء عن براد بورلاند الخبير الاقتصادي الأول في البنك، ثاني أكبر بنك سعودي من حيث القيمة السوقية قوله في مؤتمر في البحرين أمس الأول نظمته صحيفة «فاينانشيال تايمز» إنه إذا ظل متوسط سعر برميل البترول حول 50 دولارا خلال العقدين المقبلين تحصل السعودية وحدها على 13 تريليون دولار من عائدات البترول وتحصل دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى على 11 تريليون دولار.
وقال بورلاند ان العالم سوف يعتمد على البترول خلال ربع القرن المقبل. وسوف ترتفع صادرات الشرق الأوسط من البترول من 20 مليون برميل يومياً إلى 35 مليون برميل يومياً بحلول 2030 مع ارتفاع طلب الصين ـ التي استوردت 4, 2 مليون برميل يومياً خلال عام 2005، أي أكثر من ضعف الكمية التي كانت تستوردها يومياً عام 2002 وكانت مليون برميل يومياً.
وتستثمر دول مجلس التعاون بعض عائدات البترول في الأوراق المالية الأجنبية. وترتفع احتياطيات هذه الدول بمقدار 150 مليار دولار سنوياً بين 2005 و2007 وتصل حالياً إلى 1 ,1 تريليون دولار، وفق ما ذكره بورلاند، وهذا يزيد على احتياطي الصين من العملات الأجنبية. يذكر أن دول الخليجي تستثمر جزءًا من عائدات البترول داخلياً، وسوف تنمو الصناعة التحويلية بنسبة 5,13% في السعودية خلال العام الجاري،
كما قال بورلاند ـ الذي أضاف أن قطاع التمويل سوف ينمو بنسبة 10% وأن رجل الشارع العادي سوف يشعر بهذه الطفرة بشكل أكبر الآن.والمرحلة الأولى من الطفرة الإقليمية هي البنية التحتية على نطاق واسع فضلاً عن المشاريع العقارية. وقال بورلاند إن هناك نموا هائلا في القطاع الخاص.
وسجلت صناعة التأمين في الإمارات نمواً بنسبة أكثر من 50% خلال العامين الماضيين والمتوقع أن تنمو بنسبة 20% خلال العام الجاري من 8 مليارات درهم عام 2006، وفق رابطة التأمين بالإمارات. وقال بورلاند: من الصعب تصور حجم رأس المال الذي سيتدفق على الشرق الأوسط إذا زادت أسعار البترول على 50 دولارا للبرميل.
