كشفت «نخيل» أمس عن نتائج تقرير «تطوير السياحة إلى دبي». ويظهر البحث الذي أجري في كل من الإمارات والمملكة المتحدة (حيث إنها تمثل غالبية زوار دبي)، أن الاعمار والسياحة يجريان جنباً الى جنب، وأن المعالم البارزة مثل النخلة، تعد من عوامل جذب السياحة العالمية،

كما تعتبر دبي المدينة العالمية للإبداع المعماري. وأجرت شركة نخيل البحث خلال شهر أبريل 2007. وكان الهدف منه هو معرفة وجهات النظر حول أهمية السياحة في دبي وكيف أن المعالم الجديدة تساعد على نمو اقتصاد دبي وإنجاحه.

وأوجد البحث أن مشاريع نخيل مثل ثلاثية النخلة وجزر العالم، والتي تعد من رموز دبي الحديثة، قد أصبحت معروفة عالمياً كأهم وأكبر مشاريع القرن الواحد والعشرين. فقال ثلثا الشعب البريطاني إن هذه المشاريع الضخمة قد تغريهم لزيارة دبي، فيما قال 6% انهم سيزورون دبي لهذا السبب فقط.

وكشفت نتائج البحث عن وعيٍ كبير حول مشاريع شركة نخيل في المملكة المتحدة حيث أن 43% من سكان المملكة المتحدة قد سمعوا بمشروع النخلة وثلث السكان يعرفون عن جزر العالم. كما أن أكثر من نصف سكان الإمارات يعدون النخلة المعلم المفضل لديهم (عند مقارنته بمتحف اللوفر في باريس

و برج الغيركن في لندن ومبنى الروكرفلر في نيويورك ومبني إتش إس بي سي في هونغ كونغ). وتأتي النخلة في المركز الثاني عند مقارنتها بمتحف اللوفر كأفضل معلم عالمي لسكان المملكة المتحدة - حيث إن شخصاً واحداً من كل خمسة أشخاص يقول إنها المعلم المفضل لديهم.

وأظهر البحث أيضاً أن حوالي نصف سكان المملكة المتحدة المشمولين بالدراسة يظنون أن مشاريع دبي الإعمارية تعد عصب السياحة في دبي. أما في الامارات فثلاثة أرباع سكانها يؤمنون بأن المشاريع الإعمارية في دبي تعتبر عاملاً أساسياً لجذب السياح.

واتفق 28% من المملكة المتحدة أن دبي تحتل المركز الأول في مجال الإبداع الاعماري فقد تغلبت دبي على جميع المدن التي ذكرت في هذه الدراسة وهي نيويورك ولندن وشنغهاي وموسكو وبرلين. فيما أجمع 35% من سكان الإمارات على أن دبي تحتل الطليعة من حيث الإبداع المعماري في دول العالم. وهذه النسبة تزيد الى 45% من المواطنين العرب والذين هم بطبيعة الحال فخورون بالمكانة التي وصلت إليها دبي.

وفي المملكة المتحدة، تأتي المعالم المعمارية في المرتبة الثانية بعد الشعوب في تعريف حضارات الأمم، حيث يقول 29% من السكان انها العمل الأكثر أهمية. أما في الإمارات فتأتي الشعوب في المرتبة الأولى والديانات في المرتبة الثانية والمعالم المعمارية في المرتبة الثالثة بنسب (29%) و(24%) و(20%) بالترتيب.

وحين السؤال عن تطوير المشاريع في دبي، كان (19%) من سكان المملكة المتحدة معجبين بسرعة التطوير و(17%) بجودة التعمير والتصميم. أما في الإمارات فاحتلت سرعة التطوير المقدمة بنسبة مذهلة ويعود السبب بأن سكان الامارات يمكنهم رؤية التغيرات الحاصلة في الإمارة بشكل يومي.

وتختلف الآراء حول أهمية التنوع الاقتصادي لمستقبل دبي، ربما يعود السبب لقلة فهم بريطانيا لأسباب التنوع الاقتصادي في دبي. فلا يزال الشعب البريطاني يرى أن النفط يأتي في المرتبة الأولى بينما يرى الشعب الإماراتي أن القطاع العقاري والسياحي يأتيان في المرتبة الأولى قبل النفط. ويتفق الشعبان على أن السياحة هي الأهم لمستقبل دبي.

ويرى الكثير من الناس إأن السياحة المعمارية لها أهمية كبرى، فالشعب البريطاني يحب البحر والرمال والشمس- بينما لا يجد سكان الإمارات هذا جذاباً! فيرون أن التسوق هو ما يزيد عدد زوار دبي. وعند السؤال عن الدول الأخرى التي تتنافس مع دبي باعتبارها مقصدا سياحيا في الشرق الأوسط، اختلفت الآراء بين المملكة المتحدة والإمارات.

فكانت مصر الوحيدة في نظر سكان المملكة المتحدة التي تنافس دبي (حيث يعتقد 42% من أنها تتنافس مع دبي فينما تأتي البحرين بنسبة 9%) بينما يعتقد سكان دولة الإمارات العربية المتحدة أن لبقية البلدان فرصا أكبر (مصر بنسبة 24% وأبوظبي بنسبة 23% والبحرين بنسبة 12% ولبنان بنسبة 11% وأخيراً قطر بنسبة 10%).

وقد أسست نخيل جذورها في السياحة، ففي منتصف التسعينات كانت حكومة دبي تتطلع إلى التنويع في اقتصادها، ورأت في دبي وجهة للسياحة بشمسها الساطعة على مدار السنة وبحارها النقية وشواطئها الرملية. لكن بوجود أقل من 70 كم من السواحل،

قررت نخيل إنشاء مشاريع الواجهات البحرية، فهي حل بارع لشواطئ دبي المحدودة. تطور نخيل الآن خمس واجهات بحرية وباكتمالها ستضيف أكثر من 000, 1 كيلو متر لسواحل دبي. ومن خلال النخلة جميرا ستتضاعف عدد فنادق الشواطئ في دبي أكثر من مرة من خلال 30 فندقاً و14000 غرفة.