نظّم مركز دبي للتحكيم الدولي مساء الاثنين الماضي حفل عشاء في فندق بارك حياة ـ دبي، حضره الدكتور محمد الكمالي مندوباً عن معالي محمد بن نخيرة الظاهري وزير العدل الإماراتي والأمير الدكتور بندر بن سلمان آل سعود مستشار خادم الحرمين الشريفين والدكتور أحمد بن هزيم مدير محاكم دبي وأعضاء المجلس الدولي للتحكيم التجاري وأعضاء مجلس أمناء مركز دبي للتحكيم الدولي

وجمع غفير من القضاة من مختلف محاكم دولة الإمارات العربية المتحدة. في مستهل الحفل رحّب الدكتور حسام التلهوني مدير مركز دبي للتحكيم الدولي بالضيوف مؤكداً على أهمية التواصل مع الجهات العالمية المتخصصة بالتحكيم التجاري الدولي وتبادل الخبرات معها.

وأوضح أن الندوة التي نظمها المركز في صباح يوم الاثنين 30 إبريل 2007 حول الأثر الدولي لأحكام التحكيم توضح أهمية دور الاتفاقيات الدولية في تأكيد فعالية أحكام التحكيم في التجارة الدولية وكذلك الدور الذي تلعبه مراكز التحكيم المحلية وقوانينها في تأكيد فعالية تلك الأحكام.

كما قدم تقريراً عن الاجتماع الذي سبق حفل العشاء والذي ضم نخبة من القضاة ورؤساء المحاكم في إمارة دبي مع مجموعة مختارة من ضيوف مركز دبي للتحكيم الدولي، حيث جرى مناقشة دور القضاء في دعم تفعيل التحكيم التجاري.

وقد ضم حفل العشاء أعضاء المجلس الدولي للتحكيم التجاري الذين يعقدون اجتماعهم للمرة الأولى في دبي، فيما كان الحفل فرصة للالتقاء بين المختصين في التحكيم من داخل الدولة بنظرائهم العالميين لتبادل الآراء حول المسائل المتعلقة بالتحكيم وفض النزاعات والتعرف على ممارسات المحاكم في مختلف أنحاء العالم والاتجاهات الحديثة في التحكيم التجاري وطرق تنفيذ أحكام التحكيم الدولية.

وقد عبر الضيوف عن إعجابهم بتفاعل الجهاز القضائي في الدولة مع الاتجاهات الدولية الحديثة في مجال حل الخلافات التجارية الدولية والتي اعتبروها مؤشرا لمدى اعتناء الدولة والأجهزة المتخصصة فيها بكيفية دفع عجلة الاقتصاد من خلال الوعي بأهمية حل النزاعات التجارية والتفاعل بين القضاء والتحكيم.

خلال حفل العشاء ألقى كل من الأمير الدكتور بندر بن سلمان آل سعود والدكتور محمد الكمالي وبعض الضيوف الدوليين كلمات عبروا فيها عن امتنانهم لتنظيم هذه الفعالية ومستوى الحضور فيها وأكدوا دعمهم المتواصل للجهود التي يبذلها مركز دبي للتحكيم الدولي في تفعيل التحكيم على مستوى إمارة دبي وعلى المستويين الإقليمي والدولي.