قالت جماعة غير ربحية إن الصيد الجائر والاتجار في حيوانات برية مثل القردة والببغاوات بلغ أبعاداً حرجة في البرازيل موطن أنواع من الحيوانات البرية أكثر من أي دولة أخرى. وهذه التجارة جذابة لدرجة انها تدفع تجار المخدرات الى تحويل اهتماماتهم الى تجارة الحيوانات.
وأكدت الجماعة ان التجارة العالمية في الحيوانات البرية التي يجري صيدها وفي جلودها وأنيابها وعظامها تقدر بنحو 20 مليار دولار سنويا لتأتي في المرتبة الثالثة بعد تجارة الأسلحة غير المشروعة وتهريب المخدرات.