ذكر تقرير للبنك الدولي عرض في مؤتمر كاربون اكسبو الدولي السنوي في كولونيا أن الوسائل غير المباشرة لخفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري من خلال تجارة الكربون والمشروعات الصديقة للمناخ تلقى قبولا شعبيا متزايدا.

وذكر تقرير البنك الدولي أن حجم سوق الكاربون العالمي قد زاد ثلاثة أضعاف من 10 مليارات دولار عام 2005 إلى 30 مليار دولار في العام الماضي.وصرح يفو دى بوير المسؤول عن شؤون المناخ بالأمم المتحدة بأن سوق الكاربون العالمية- الذي يتضمن التجارة في انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون- يعد عنصرا رئيسيا في الجهود الرامية لوقف تغير المناخ.

وقال بوير، الذي يرأس أمانة تغير المناخ بالأمم المتحدة، إنه على الرغم من ازدهار سوق تجارة الكربون، فان حجم انبعاثات الكربون في العالم لم ينخفض. وتحدث بوير عن الارتباك بين برامج الأمم المتحدة الرسمية للحد من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري والخطط الخاصة غير المنظمة لإحداث توازن - مثل زراعة الأشجار- التي يتم الترويج لها في السوق العالمية.

ويهدف برنامج الأمم المتحدة الرسمي أو آلية التنمية النظيفة إلى مساعدة الدول التي تواجه صعوبة في تحقيق الأهداف التي وقعت عليها بموجب بروتوكول كيوتو الذي ينتهي العمل به عام 2012 . وتتضمن الآلية مشروعات معتمدة تساعد الدول الصناعية على خفض انبعاثاتها عن طريق الاستثمار في المشروعات الصديقة للبيئة في الدول الفقيرة.

وقال المسؤول الأممي- الذي حذر من أن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون يمكن أن تزيد بنسبة 60 في المئة على مدى الخمسة والعشرين عاما المقبلة إذا لم يتم اتخاذ أي إجراء- إنه تم تطبيق 650 مشروعا من هذا القبيل في 44 دولة.

وقال تقرير البنك الدولي إن حجم السوق القائم على أساس المشروعات في الدول النامية والدول التي لديها اقتصادات في مرحلة انتقالية، تضاعف ليصل إلى 5 مليارات دولار خلال الاثني عشر شهرا حتى نهاية عام 2006.

ومنذ عام 2002، تدفق نحو 8 مليارات دولار من الدول الصناعية الغنية إلى الدول النامية بموجب آلية التنمية النظيفة القائمة على أساس بروتوكول كيوتو. وتشارك نحو 220 شركة من أكثر من 60 دولة في مؤتمر كاربون اكسبو، الذي يتخصص في تجارة الانبعاثات الدولية.