قال مصدر رسمي إن باكستان قد ترجئ تلقي العروض لشراء حصة سيطرة في أكبر شركة لتسويق النفط في البلاد لبضعة أسابيع بسبب جدل قانوني بشأن عدم أهلية شركة سعودية. وحددت الحكومة التي ستبيع حصتها البالغة 54 بالمئة في شركة النفط الباكستانية الحكومية باستثناء ثلاثة بالمئة يوم 19 مايو لتلقي العروض. ومن المتوقع أن تزيد حصيلة البيع على 500 مليون دولار.

لكن مسؤولاً على صلة بعملية البيع قال إن الموعد «من المرجح بشدة أن يمد». وأوضح المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه «رغم أن الموعد الرسمي مازال يوم 19 مايو إلا انه طلب من المستشار المالي ابلاغ مقدمي العروض أنه قد يمد إلى نهاية مايو أو بداية يونيو».

والمستشار المالي لعملية البيع هو بنك جيه.بي مورجان الأميركي. وعلقت محكمة السند العليا في كراتشي أمرا حكوميا استبعد مجموعة شركات أتوك من الصفقة لكن الحكم النهائي في القضية لم يصدر بعد. وقال المسؤول إن الحكومة ليس أمامها خيار سوى تأجيل تقديم العروض انتظارا لصدور الحكم في قضية أتوك.

ومجموعة أتوك مدعومة من مجموعة شركات فرعون التي يرعاها رجل الأعمال السعودي غيث فرعون. وتملك المجموعة شركة باكستان أويلفيلدز وشركات أخرى في قطاع النفط الباكستاني. وقال مسؤول حكومي بارز آخر إن الحكومة قد لا تتمكن من الالتزام بالموعد النهائي المقرر لاستكمال الصفقة قبل نهاية السنة المالية 2006-2007 يوم 30 يونيو.

وكانت الحكومة تخطط منذ فترة طويلة لبيع حصتها في الشركة لكنها أرجأت ذلك عدة مرات بسبب الافتقار لإقبال من جانب المستثمرين. لكن المحللين يقولون إنها من المرجح أن تنجح هذه المرة بسبب إظهار العديد من الشركات المحلية والأجنبية استعدادها للشراء. ومن المرجح أن تنضم شركة بي.بي البريطانية إلى مجموعة كوهينور الباكستاني لتقديم عرض لشراء الحصة.

وكانت كوهينور قد نجحت بالفعل في تصفية لمقدمي العروض مع الشركة العمانية لتسويق النفط لكن مصادر نفطية تقول إن الشركة العمانية ستنسحب إذا دخلت بي.بي. ومن بين ست مجموعات شركات أخرى اختيرت لتقديم عروض شركة الجميع القابضة السعودية مع شركة نور للاستثمار المالي الكويتية ومؤسسة فوجي الباكستانية ومجموعة الدباغ القابضة السعودية مع مجموعة صافولا وجولدمان ساكس وشركة بكري انترناشيونال مع سالسا بتروليوم.