أطلقت «إيفولفنس كابيتال»، المتخصصة في أسهم الملكية الخاصة والتي تتخذ من دبي مقراً لها، أول صندوق من نوعه ضمن سلسلة من الصناديق الرأسمالية الهيكلية الرامية إلى الاستثمار في أسواق الأسهم بدول مجلس التعاون الخليجي.

وقالت الشركة إنها أطلقت صندوق إيفولفنس للاستثمار في مشتقات الأسهم «إكسيد» بقيمة 150 مليون دولار أميركي، وهو صندوق استثماري مفتوح حيث سيستفيد من تقلبات أسواق الأسهم في دول مجلس التعاون الخليجي، بالإضافة إلى الاستثمار في مشتقات الأسهم.

وأضافت الشركة إن الغاية المنشودة من الصندوق هي حماية رأس المال من خلال الاستثمار في الأوراق المالية الفائقة وتعزيز رأس المال من خلال الاستثمار في الأسهم والأدوات المالية ذات الصلة. وجديرٌ بالذكر أن المشتقات هي أدوات مبنيةٌ على أوراق مالية بما في ذلك السندات والأسهم،

ويتم تداولها في دول مجلس التعاون الخليجي. وسيستثمر صندوق «إكسيد» في الأسهم المحلية كما سيدير المخاطر مع الاستفادة بالشكل الأمثل من الفرص السانحة وغير المُكتشفة عبر مجموعة من مشتقات الأسهم الأساسية مثل عقود الشراء وعقود البيع الآجلة، وتأجيل الصفقات ليوم واحد، وأسعار الفائدة وغيرها.

وفي هذا الصدد، قال علاء الدين شهابي، مدير قسم الأسهم القابلة للتحويل ومشتقات الأسهم في إيفولفنس كابيتال: «أدوات مشتقات الأسهم تم تصميمها للاستفادة بالشكل الأمثل من التقلبات العالية التي تسود أسواق الأسهم في دول مجلس التعاون الخليجي. لقد باتت مشتقات الأسهم أكثر قبولاً عند مديري الأصول ذوي الاستراتيجية المحافظة،

حيث انها تتيح للمستثمرين من الأفراد والمؤسسات على حد سواء فرصةً لتحقيق أرباح من الأوضاع السائدة في الأسواق مهما اختلفت وتفاوتت. ويمكن هيكلة هذه الأدوات عبر مزايا إدارة المخاطر المتضمنة مثل حماية رأس المال أو هيكلية الدفع وغيرها من أجل الارتقاء بأدائها إلى أبعد حدود ممكنة.

وبينما تتعزز خبرة المديرين التقليديين للصناديق الاستثمارية يوماً بعد آخر في عملية إدارة المخاطر، فإن مشتقات الأسهم ستصبح أكثر أهميةً من الاستراتيجيات الاستثمارية التقليدية». وأضاف شهابي قائلاً: «إن التقلبات التي تشهدها أسواق الأسهم في دول مجلس التعاون الخليجي تبلغ ضعف التقلبات السائدة في أسواق الأسهم الناضجة، وهذا ما عزز مطالبات المستثمرين بمنتجات تضمن لهم حماية رأس المال.

وإننا نملك في إيفولفنس ما يؤهلنا لإطلاق مثل هذه المنتجات وتلبية احتياجات الأسواق». وسيعمل صندوق «إكسيد» على تحديد الفرص الاستثمارية في أسواق الأسهم بدول مجلس التعاون الخليجي باستعمال منهجية تصاعدية تركز على تحليل الأسهم الفردية وتحديد الآفاق الاستثمارية بناءً على العوائد المتوقعة والتقلبات التي قد تطرأ على الأسهم ذات الصلة.

ثم يتم تصميم هيكلية لتتوافق مع الوضعية المثالية. وسيقيِّم صندوق «إكسيد» عملية استخدام المضاعفات لتعزيز العوائد بناء على وضعية المخاطرة التي يحدِّدها المستثمرون، على أن تبدأ عملية الإستثمار في وقت لاحق من هذا العام.

ومن المعروف أن إيفولفنس كابيتال تدير حالياً أصولاً تزيد قيمتها عن مليار دولار أميركي في دول الخليج والهند والولايات المتحدة الأميركية. ومن أجل تحديد الاستثمارات القابلة للتحويل والاستفادة منها بشكل كامل، فإن ذلك يتطلب منهجية منظمة،

ومهارات تحليل كمية وهيكلية قوية، بالإضافة إلى رؤية معمقة، وإلمام تام بآليات مشتقات الأسهم. ويتميز فريق الخبراء في إيفولفنس كابيتال، بقيادة علاء الدين شهابي، بخبرة واسعة ومعمَّقة وقدرة استثنائية على إدارة مثل هذه الفئة من الأصول.

من جانبه، قال خالد المهيري، الرئيس التنفيذي لشركة إيفولفنس كابيتال: «تُعدُّ عملية إطلاق هذا الصندوق محطةً مهمةً في مسيرتنا، وهي تؤكد التزامنا بتوفير المنتجات التي تعزز قيمة المحافظ الاستثمارية لعملائنا من خلال الاستفادة من خبرتنا الدولية الواسعة.

وإننا نعتقد أن صناديق الأسهم المتنوعة والمنتظمة مثل إكسيد ستشكل جزءاً محورياً من المحافظ الاستثمارية لعملائنا. كما أنه من الصناديق الاستثمارية الطموحة التي ستعزز قيمة المحافظ الاستثمارية في الأمد البعيد عبر منهجية تصاعدية في اختيار الأسهم، كما أنه سيشكل حتماً أسلوباً استثمارياً غير مسبوق للمستثمرين».