دعا تاباري فاسكيز رئيس جمهورية الأورغواي مجموعة «دبي العالمية» إلى استكشاف مختلف الفرص الاستثمارية المتوفرة في بلاده والسعي إلى إقامة مشاريع مشتركة بين الطرفين والاستفادة من الإمكانات التي يمكن أن يوفراها في العديد من الميادين والمجالات المختلفة.
وأكد فاسكيز خلال زيارة قام بها أول من أمس إلى موانئ «دبي العالمية» بجبل علي والمنطقة الحرة لجبل علي (جافزا) رغبة الأورغواي في تطوير التعاون بين الجانبين في مختلف القطاعات الاقتصادية ورفع مستويات التبادل التجاري ودفع مسيرة التعاون في جميع المجالات الأخرى المتاحة.
وأشاد بالرؤية التي وضعتها دبي لتنويع مواردها الاقتصادية عبر تنمية التجارة غير النفطية. وقال «أدهشتنا الطفرة الاقتصادية التي حققتها دبي ومستوى الأداء الراقي الذي تتسم به مختلف القطاعات، ونأمل أن نستفيد من هذه التجارب والخبرات في تنفيذ العديد من المشاريع في بلادنا لخدمة المصلحة المشتركة بين الجانبين».
ومن جهته قدم جمال ماجد بن ثنية نائب رئيس «دبي العالمية» والمدير التنفيذي للمجموعة، عالم الموانئ والمناطق الحرة ملخصاً للوفد الزائر حول المشاريع الرائدة التي تقوم بها الشركات التابعة للمجموعة وخصوصاً «موانئ دبي العالمية» و«نخيل» و«استثمار» و«جافزا» وغيرها من المؤسسات التابعة.
وأضاف ان دبي العالمية أخذت على عاتقها بذل كل الجهود لتقديم أفضل الخدمات لعملائها في كل المواقع والبلدان المتواجدة فيها بما يتلاءم مع جهود وتطلعات كل الفرقاء وتأمين مصالحهم المشتركة. وقال «سوف نعمل على دراسة تعزيز كل جوانب التعاون المشترك مع الأورغواي وكلنا ثقة في أن تؤدي المفاوضات الجارية بيننا للخروج بتصورات لمشاريع استثمارية مشتركة تعود على الجانبين بالفائدة المرجوة».
وتتمتع الأورغواي الواقعة في قارة أميركا اللاتينية بساحل بحري طويل والعديد من القنوات المائية الداخلية التي تربطها بالدولة المجاورة لها مثل الأرجنتين والباراغواي والبرازيل. كما أن طاقة مناولة الحاويات في الميناء الرئيسي للدولة الواقع في مدينة مونتفيدو ارتفعت من 293 ألف حاوية نمطية في العام 2002 إلى 522 ألفاً في العام 2006 بنسبة نمو سنوية تبلغ 15 في المئة،
ويعزى ذلك بصورة أساسية إلى أن مونتفيدو تحولت إلى مركز مهم تمر من خلاله التجارة العابرة إلى البلدان الواقعة بعيداً عن الساحل.
