أصدرت دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي كتيبا خاصا بمناسبة سوق السفر العربي (الملتقى 2007) يتم توزيعه في جناح الدائرة على كبار الزوار. ويستهل الكتيب بكلمة لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي رحب فيها بالزائرين.
وقال في كلمته: تشكل السياحة اليوم نسبة كبيرة من الدخل القومي للعديد من الدول وتلعب دورا مهما في توفير فرص العمل وفي تطوير البنية التحتية وتحسين الوسائل المعيشية في كثير من المناطق. ونحن في الإمارات تنبهنا إلى تلك الحقائق منذ سنوات عديدة فأخذنا نطور البنية التحتية وننشئ عوامل مختلفة للجذب السياحي تناسب الزوار من مختلف دول العالم حتى أصبحت دولة الإمارات مقصدا سياحيا يرتفع زواره عاما بعد آخر .
وأضاف سموه أنه منذ أن انطلق سوق السفر العربي «الملتقى» في دبي عام 1994 أخذ يتطور في الشكل والمضمون حتى أصبح يحتل المرتبة الثالثة عالميا بين كبرى المعارض السياحية بعد سوق السفر العالمي في لندن وبورصة السياحة الدولية في برلين وهو أمر نعتز ونفخر به لكونه علامة بارزة في قائمة الفعاليات التي تقام في دبي سنويا .
وأكد أن المشاركين في الملتقى يتزايد عددهم كل عام وفي كل دورة تأتي دول ووجهات جديدة إلى هذا المحفل السياحي الهام لكي يلتقي ممثلوها مع الخبراء وصناع القرار السياحي من مختلف القارات. وأشار سموه إلى أن هذا الإقبال الكبير على هذا المعرض إنما هو انعكاس للتطور الكبير الذي تشهده إمارة دبي في جميع المجالات ومن بينها القطاع السياحي الذي أصبح قطاعا متميزا من قطاعات القوة على ضوء النمو العالمي المستقبلي .
واختتم سموه كلمته بقوله ان السنوات القليلة المقبلة ستشهد نموا ملحوظا في عدد السياح والزوار في دبي بعد اكتمال العديد من المشروعات السياحية والترفيهية التي ستجعل دبي واحدة من أهم الوجهات السياحية في العالم
وجاء في الكتيب كلمة لمدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي خالد أحمد بن سليّم قال فيها : بالنيابة عن دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي، يسعدنا تجديد دعمنا وتعاوننا مع شركة «ريد ترافيل إكزيبشنز» المنظمة لسوق السفر العربي «الملتقى».
وتعتبر السياحة احد القطاعات الاقتصادية الرئيسية في منطقة الشرق الأوسط، وقد حقق «سوق السفر العربي» نمواً كبيراً خلال السنوات الماضية وذلك بمشاركة عارضين من القطاعين العام والخاص من مختلف دول المنطقة. وأصبحت منطقة الشرق الأوسط إحدى أفضل المناطق في العالم من حيث المردود السياحي، وشهدت خلال السنوات الأخيرة إطلاق مشاريع سياحية مبتكرة.
ويوفر حدث بأهمية وضخامة سوق السفر العربي منصة مثالية لدفع عجلة هذه الصناعة الإقليمية الواعدة. ويمنح الحدث الفرصة لخبراء القطاع السياحي الإقليميين للالتقاء بالخبراء الدوليين والاستفادة من خبراتهم في تطوير خطط مستقبلية للمشاريع المزمع إنشاؤها في المنطقة.
ونثق بأن «الملتقى 2007» سيمهد الطريق لعقد عدد من الشراكات والاتفاقيات الهامة وسيساهم بتطوير قطاعات السياحة الداخلية والخارجية الدولية. ويضم الكتيب موضوعات عديدة عن السياحة في دبي وآخر الإحصاءات السياحية في الإمارة وتطور سوق السفر العربي والانجازات التي حققتها السياحية في دبي عالميا وتطور السياحة البحرية. ويقع الكتيب في 68 صفحة من الورق الفاخر وغلاف جذاب وهو باللغتين العربية والانجليزية.