عززت سريلانكا مكانتها كمقصد رئيسي للسائحين والزوار من منطقة الخليج والشرق الأوسط لتقترب من منافسة دول أكبر حجماً وتميزاً بصلاتها الثقافية والتراثية الإسلامية مع المنطقة العربية مثل ماليزيا واندونيسيا.

وقال فايزر مصطفى، نائب وزير السياحة السريلانكي خلال تجوله في أرجاء معرض السفر العربي بدبي أمس إن بلاده شهدت زيادة بنسبة 20 في المائة في عدد الزوار من منطقة الشرق الأوسط خلال الأشهر الأخيرة، من بينهم 2283 سائحاً زاروا سريلانكا في الربع الأول من العام الحالي (2007) مقارنة بـ 1907 سائحين في نفس الفترة من عام 2006.

وأشار فايزر إلى الاهتمام المتزايد بسريلانكا كمقصد سياحي من قبل المواطنين والوافدين في عدد من دول المنطقة - وخاصة السعودية والكويت والامارات ـ الذين يبحثون عن مقاصد سياحية جديدة لاستكشافها. وأوضح فايزر أن سريلانكا تحقق قفزات كبيرة كوجهة سياحية لا تبعد كثيراً عن الشرق الأوسط مما يجعلها مقصداً مفضلاً للعطلات بالنسبة للجاليات الغربية التي تقيم في دول المنطقة والذين يبحثون عن وجهة للاسترخاء في أحضان الطبيعة أو عطلة للمغامرات المثيرة.

وقال ديليب مودادينيا، مدير عام مجلس السياحة السريلانكي بالنيابة: «نتوقع أن يكون 2007 عاماً مثيراً لسريلانكا حيث تبذل السلطات السياحية الحكومية جهوداً كبيرة بالتعاون مع القطاع السياحي في البلاد لترويج سريلانكا كأرقى مقصد سياحي في القارة الآسيوية.

كما نتوقع أن نكشف أسرار سريلانكا كواحدة من أجمل جزر العالم حيث يستمتع زوارها بجمال الطبيعة والحياة البرية الغنية والمنتجعات الفاخرة والمغامرات الاستوائية في بقعة واحدة». ونظراً للأهمية المتزايدة لمنطقة الشرق الأوسط، ضاعف مجلس السياحة السريلانكي جهوده لترويج البلاد في معرض السفر العربي 2007، حيث تشارك في الدورة الحالية 26 شركة، مقارنة بـ 13 شركة تواجدت في حدث العام الماضي.