للمرة السادسة على التوالي تشارك الجمهورية التونسية في معرض سوق السفر العربي (الملتقى 2007) بوفد حكومي من وزارة السياحة وممثلين لـ 17 فندقا وشركة سياحية.

صرح بذلك محمود الدردومي مدير الممثلية السياحية التونسية في منطقة الخليج والذي أكد على اهتمام تونس بهذا المحفل السياحي المهم على مستوى العالم مشيرا إلى ان ثمار المشاركة في الدورات الماضية كانت ناجحة للغاية في الترويج لتونس كوجهة سياحية مهمة في شمال افريقيا في ظل توفر مقومات جذب سياحي متنوعة تجمع ما بين السياحة العلاجية وسياحة الطبيعة بالإضافة للشواطئ الخلابة التي تمتد لنحو 1000 كيلومتر على ساحل البحر الأبيض المتوسط.

وأكد الدردومي ان تونس ستشارك بجناح تصل مساحته إلى 80 مترا مربعا وسيلتقي أعضاء الوفد التونسي بالعديد من مسؤولي السياحة في بلدان مختلفة من العالم بالإضافة إلى مسؤولي شركات ووكالات السفر الذي تربطهم بهم علاقات جيدة كما تتطلع تونس لخلق مزيد من العملاء الجدد في ضوء التطويرات الهائلة التي يشهدها قطاع السياحة في تونس مشيرا إلى ان بلاده نجحت في استقطاب 5, 6 ملايين سائح العام الماضي.

وقال ان تونس من الممكن ان تشكل وجهة سياحية لمواطني دول الخليج والمقيمين فيها ولهذا السبب تم افتتاح مكتب الممثلية السياحية بدبي كمكتب إقليمي في منطقة الخليج وان هذا المكتب أسهم في إقامة علاقات قوية بالقطاع السياحي المحلي ووكالات السفر بدول المنطقة من خلال ورش العمل والمعارض التي تعقد هنا.

وقال ان سوق السفر العربي يشكل منصة هامة تجمع تحت مظلتها القطاعات العاملة في هذا المجال وان تونس تستثمره في الترويج لمنتجاتها السياحية المتنوعة خاصة لفترة الشتاء كالسياحة العلاجية بمياه البحر والمياه المعدنية مشيرا إلى ان في تونس حاليا 28 مركزا علاجيا تتوزع بين المناطق التونسية المختلفة بالإضافة إلى 27 مركزا آخر تحت التطوير حاليا مشيرا إلى ان تونس تحتل المرتبة الثانية عالميا في مجال السياحة العلاجية.

وأضاف محمود الدردومي ان تسيير الخطوط التونسية لرحلات مباشرة بين دبي وتونس العاصمة ابتداء من أول مايو المقبل سيفتح آفاقا واسعة للتبادل السياحي بين الإمارات وتونس ومن المتوقع ان يسهم في زيادة عدد السياح المقيمين في الدولة إلى تونس

مشيرا إلى ان هذه الرحلات ستكون بواقع 4 رحلات أسبوعيا حيث تنطلق من تونس أيام السبت والاثنين والأربعاء والجمعة ومن دبي إلى تونس أيام الأحد والثلاثاء والأربعاء والجمعة. وقال ان توفر عنصر الأمن والاستقرار في تونس يأتي على رأس مقومات الجذب السياحي في بلاده.