بحث المؤتمر العربي للاستثمار الفندقي تحديات النمو المستدام في قطاع الضيافة العربي. وأقرّ المشاركون في المؤتمر والذين يمثلون صانعي القرار في القطاعين الفندقيين الإقليمي والدولي، ضرورة مواجهة مجموعة من القضايا التي تعزِّز النمو خلال العقد المقبل.
وخاطب المؤتمر عددا من كبار المسؤولين الفندقيين بمن فيهم رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لمجموعة جميرا جيرالد لوليس، ورئيس مجموعة روتانا الفندقية ورئيسها التنفيذي سليم الزير ورئيس شركة ماريوت لودجينج ومديرها التنفيذي إدوين دي.
فوللر، الذي شدَّد على ضرورة تدريب الموظفين والاحتفاظ بهم، كما شدَّد على أهمية البحث عن أسواق جديدة لتوفير الموارد البشرية المؤهلة والضرورية لتشغيل نحو 300 فندق جديد قيد الإنشاء حالياً في منطقة الشرق الأوسط.
وعقد المؤتمر العربي للاستثمار الفندقي الثالث في مركز مؤتمرات مدينة جميرا بدبي برعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني بدبي رئيس طيران الإمارات للمرة الثالثة، وبمشاركة أكثر من 1200 وفد بالاضافة الى عدد من كبار الشخصيات في المنطقة.
وقال الزير: إن إشغال الوظائف التي تحتاجها خدمة 000, 45 غرفة فندقية جديدة يجري بناؤها في دبي وحدها يشكِّل تحدياً كبيراً، خاصة وأن أسواقاً مورِّدة للعمالة أمثال الهند تشهد ازدهاراً اقتصادياً ملحوظاً وطلباً متزايداً على العمالة الماهرة.
وبينما أشار إلى اضطرار الفنادق إلى زيادة أجور العاملين لمواجهة التضخم الذي دأب على رفع الأسعار في المنطقة خلال الأعوام الثلاثة الماضية، أكد لوليس من جهته ضرورة الاهتمام بتدريب العاملين في كل مجالات العمل الفندقي وليس في مجال الإدارة فقط.
وقال لوليس: سوف تشهد دولة الإمارات العربية المتحدة إقامة معهد واحد أو معهدين مهنيين للتدريب على مهارات قطاع الضيافة خلال العامين المقبلين. يُذكر أن لوليس يرأس أكاديمية الإمارات لإدارة قطاع الضيافة، والتابعة لمجموعة جميرا.
من ناحيته، دعا الشيخ فيصل القاسمي، رئيس مجلس إدارة مجموعة القاسمي التي تتخذ من الشارقة مقراً لها، إلى تخفيف القيود الحالية في قوانين العمل للمساعدة في توفير حرية الانتقال للعاملين في قطاع الضيافة، خاصة وأن عدد العاملين الحاليين في هذا القطاع صغير.
وقال: نستطيع الحصول على الكوادر الإدارية العليا بسهولة نسبية، إلا أن القيود الحكومية تشكِّل أكبر التحديات في مجال حرية تحرُّك العمالة الأدنى مرتبة بين فندق وآخر، كما أن الحاجة إلى الموازنة بين جنسيات العاملين تشكِّل تحدياً مماثلاً.
ويتم جلب العمالة وتدريبها من قِبل الشركات الفندقية الدولية، غير أنها حين تغادرنا إلى دول أخرى فنحن نفقد عمالة مدرَّبة.في السياق ذاته، قال الزير إنه من الضروري الاستثمار في المحافظة على العاملين واعتباره عنصراً أساسياً من عناصر سياسات الموارد البشرية في المستقبل.
أما السيد إد فوللر من شركة ماريوت، فقد شدَّد على الميزة التي توفرها الشركات الفندقية الدولية مثل شركته، من خلال مناقلة العاملين بين فنادق المجموعة التي يناهز عددها 000, 3 فندق.وأوضح بقوله: في الوقت الذي أقرّ فيه بضرورة بحث موضوع العمالة بشكل متعمِّق، فإنني أعتقد أن قدرتنا على نقل عمالتنا في مجموعة ماريوت تسمح لنا بتطوير تلك العمالة.