عقدت غرفة تجارة وصناعة دبي وعدد من أعضائها من رجال الأعمال يوم أمس عدة لقاءات مع ممثلي الغرفة الوطنية للتجارة والخدمات في الأوروغواي، والغرفة الصناعية والتجارية في الأوروغواي، وغرفة المنتجات الوطنية في الأوروغواي، إضافة إلى بعض رجال الأعمال الذين يمثلون أبرز القطاعات الإنتاجية في الأوروغواي، وذلك على هامش استقبال الغرفة لتاباريه رامون فاسكيز روساس رئيس جمهورية الأوروغواي، والوفد المرافق له، حيث ساهمت تلك اللقاءات في إرساء قواعد للتعاون التجاري المرتقب بين البلدين.
وأبدت غرفة دبي اهتمامها بمبادرة تلك الغرف التجارية في الأوروغواي بشأن توقيع اتفاقيات تعاون تجاري بينهما في المستقبل القريب بهدف الترويج للفرص الاستثمارية وعلاقات التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين. كما عبر أعضاء وفد الأوروغواي عن سعادتهم بهذه الزيارة ودعوتهم لأعضاء غرفة دبي ورجال الأعمال بالإمارة لزيارة الأوروغواي بهدف تعميق العلاقات بين البلدين.
وكانت غرفة دبي قد نظمت أمس الثلاثاء حفلاً في فندق أبراج الإمارات بدبي على شرف تاباريه رامون فاسكيز روساس رئيس جمهورية الأوروغواي، والوفد المرافق له الذي ضم عدداً من الوزراء وكبار المسؤولين في حكومة الأوروغواي وعددا من الدبلوماسيين ورجال الأعمال والمستثمرين.
وأكد عبيد حميد الطاير رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة دبي أن التجارة الإجمالية الخارجية للإمارة بنسبة بلغت 9% ليصل إلى 5 .523 مليار درهم (6 .142 مليار دولار أميركي) عام 2006. وأشار إلى أن حجم تجارة دبي الخارجية غير النفطية مع جمهورية الأوروغواي قد بلغ عام 2006 نحو 4 .5 ملايين درهم، منوهاً إلى أن زيارة رئيس الأوروغواي والوفد الرفيع المستوى الذي يرافقه إلى دبي ولقائهم مع رجال الأعمال وإطلاعهم على أبرز الفرص الاستثمارية المتوفرة في دبي سوف يسهم في زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين ويدفعه إلى آفاق أوسع.
من جانبه أشار تاباريه رامون فاسكيز روساس رئيس جمهورية الأوروغواي إلى حرص حكومته على تعميق علاقاتها الدبلوماسية والاقتصادية مع دبي ودولة الإمارات عامة، بالإضافة إلى تفعيل العلاقات وتشجيع الاستثمار وعقد الشراكات التجارية بين مجتمعي الأعمال في كلا البلدين.
وقال إن اقتصاد الأوروغواي يعتمد أساساً على الزراعة والصناعات الزراعية التي تشكل نحو 23% من الناتج الإجمالي المحلي للأوروغواي وأكثر من ثلثي صادراتها.
