أكدت تقارير أمس أن الإدارة الأميركية تدرس حاليا فتح سواحل ألاسكا وفيرجينيا ومناطق جديدة في خليج المكسيك أمام شركات التنقيب عن النفط رغم المخاوف البيئية التي تحيط بفكرة التنقيب عن النفط في ألاسكا وفرجينيا. ووفقاً لتلك التقارير فقد اقترحت وزارة الداخلية الأميركية خطة من خمس سنوات لتأجير هذه المناطق التي يمكن أن تنتج 10 مليارات برميل من النفط و45 تريليون قدم مكعب من الغاز خلال أكثر من 40 عاما. وتقدر عائدات الحكومة من هذه المشروعات بحوالي 170 مليار دولار.

وقال وزير الداخلية الأميركي ديرك كيمبتورن إن المناطق المقترحة تمثل مصدرا حيويا للنفط والغاز الطبيعي للولايات المتحدة وبخاصة في ضوء الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة. وأضاف في بيان نشرته الوزارة في موقعها على الإنترنت إن هذا الإنتاج الجديد سوف يوفر الوظائف ويعزز أمن الطاقة للولايات المتحدة وبصورة اقتصادية ويمكن تحقيقه بطريقة آمنة وصديقة للبيئة. وذكرت صحيفة واشنطن بوست أن كلاً من ألاسكا وفرجينيا مغلقة لعدة سنوات أمام عمليات التنقيب الجديدة عن النفط.