تشهد رأس الخيمة حركة اعمار وبنيان سريعة باتجاه تحقيق رؤية الإمارة للتحول إلى وجهة رئيسية للأعمال والسياحة في منطقة الشرق الأوسط. وحققت رأس الخيمة، رابع اكبر الإمارات السبع ، نجاحاً على مدى الأشهر الـ 12 الماضية لناحية استقطاب الاستثمارات والسياحة إلى الإمارة.

ووضعت رأس الخيمة للسياحة برنامج تواصل عالميا لكل من الأسواق التي تهدف الوصول إليها وذلك دعماً لحضورها على خارطة السياحة العالمية. وتعمل رأس الخيمة للسياحة جنباً إلى جنب مع اكبر العاملين في هذا القطاع لدعم المبادرات السياحية في الإمارة لتستقبل نحو 5 .2 مليون زائر بحلول 2012.

وستقوم رأس الخيمة للسياحة بالترويج للإمارة في المحافل السياحية الدولية ومعارض العقارات، ومن بينها سوق السفر العربي 2007، المعرض الرائد في مجال السياحة والسفر، والذي يقام من 1 إلى 4 مايو في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.

وقال سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، ولي عهد ونائب حاكم إمارة رأس الخيمة: «نعمل يداً بيد لتطوير إمارة رأس الخيمة وتحويلها إلى وجهة سياحية رئيسية في المنطقة. نهدف من خلال مشاركتنا في سوق السفر العربي اطلاع الزوار على المشاريع الكبرى التي نخطط لإقامتها والتعريف بعوامل الجذب الخاصة برأس الخيمة. وعند الانتهاء من هذه المشاريع، ستتمتع رأس الخيمة ببنية تحتية بمواصفات عالمية وشبكة اتصالات يستفيد منها السياح والمقيمون في الإمارة على السواء».

وقال د. خاطر مسعد، مستشار سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي: «يعود الفضل بالنمو السياحي الذي تشهده رأس الخيمة إلى السياسات الحكيمة المتبعة في دولة الإمارات العربية المتحدة عامة وحكومة رأس الخيمة خاصة. ستتيح لنا مشاركتنا في سوق السفر العربي فرصة اطلاع قطاع السياحة العالمي على وجهاتنا الفريدة ومشاريعنا المميزة. ويشكل سوق السفر العربي محطة أساسية بالنسبة لتثبيت حضورنا في القطاع السياحي».

وأشار إلى ان نمو قطاع السياحة في رأس الخيمة يعود ايضاً إلى الطلب المتزايد على الغرف الفندقية في الإمارة. ويوجد في رأس الخيمة حالياً 1190 غرفة فندقية بمواصفات الخمس نجوم، ومن المتوقع ان تشهد الإمارة إنشاء 20 فندقاً خلال خمس سنوات ونحو 30 إلى 40 فندقاً خلال السنوات العشر المقبلة لتقدم كل منها حوالي 350 غرفة. وتابع: «ارتفع عدد السياح من 639 .156 في 2005 إلى 500 الف في 2006. ويرجع الفضل في هذا النمو إلى الجهود التسويقية المحلية والعالمية التي تقوم بها حكومة رأس الخيمة».

زيادة مطردة في عدد الرحلات من المنطقة إلى أستراليا

تزور هيئة سياحة استراليا «توريزم استراليا» وشركاؤها منطقة الخليج للمشاركة في سوق السفر العربي في ظل اهتمام بالغ من قبل العديد من شركات الطيران العاملة في المنطقة باستراليا. وأعلنت مؤخراً الحكومة الفيدرالية الاسترالية عن موافقتها على خطة طيران الإمارات بشأن زيادة عدد رحلاتها بين دبي واستراليا إلى 84 رحلة أسبوعية بحلول عام 2011، وهو ما يشكل زيادة بواقع 35 رحلة أسبوعية إضافية مقارنة بالعدد الحالي.

إضافة إلى ذلك، تم منح طيران الاتحاد رخصة لتسيير 28 رحلة أسبوعية إضافية بحلول عام 2011 إلى جانب رحلاتها السبع الحالية. ومن المزمع أن تتوجه الرحلات الجديدة إلى كل من سيدني وبرزبين وملبورن وبيرث، الأمر الذي من شأنه أن يفتح مسارات وخطوط للشركات الاسترالية إلى منطقة الخليج مما يجعل رقم الرحلات كبيراً جداً.

وأشار اندرو اولدفيلد، مدير تطوير التوزيع بتوريزم استراليا والذي يتخذ من دبي مقراً لعمله إلى «أن إعلانات شركات الطيران تعكس مستقبلاً واعداً لقطاع السفر والسياحة في استراليا في أسواق العالم بشكل عام ومنطقة الخليج بشكل خاص. لقد سجل عدد الزوار القادمين من منطقة الخليج إلى استراليا زيادة بنسبة 8% في عام 2006 مقارنة بعام 2005، وإننا نتوقع أن تواصل هذه الأرقام ارتفاعها. إنني على ثقة تامة من التزام منطقة الخليج باستراليا باعتبارها محطة سياحية عالمية مفضلة». كما أن القطرية بصدد تدشين رحلتها المتوجهة إلى ملبورن عبر بانكوك قريباً، إذ وافقت الحكومة الاسترالية أيضاً على خطة القطرية بشأن إضافة رحلة يومية أخرى إلى مدينة استرالية أخرى بحلول عام 2008.