انخفض مؤشر نيكاي 225 الرئيسي للأسهم اليابانية 72 .0 في المئة بنهاية التعاملات في بورصة طوكيو للأوراق المالية أمس في حركة تداول بطيئة إذ باع المستثمرون أسهم شركة فانوك لصنع أجهزة الإنسان الآلي وتي.دي.كيه وغيرها من الأسهم التي ارتفعت أسعارها في الاونة الاخيرة وذلك لجني الأرباح. لكن أسهم شركة ماتسوشيتا الكتريك اندستريال وسوميتومو ميتال مايننج ارتفعت بعد أن أعلنتا تحقيق أرباح جيدة في أواخر معاملات الأسبوع الماضي مما حد من خسائر المؤشر. وقال متعاملون إن من المتوقع أن تكون حركة السوق بطيئة في الجلسات القليلة المقبلة بسبب عطلات «الأسبوع الذهبي».
وبنهاية جلسة التعامل تراجع مؤشر نيكاي القياسي بمقدار 43 .125 نقطة أي بنسبة 72 .0 في المئة إلى 98 .17274 نقطة. وانخفض مؤشر توبكس الاوسع نطاقا بنسبة 46 .0 في المئة إلى 25 .1693 نقطة. وفي أوروبا انخفض مؤشر فاينانشال تايمز 100 لأسهم الشركات الكبرى في بريطانيا بنسبة 7 .0 في المئة اقتداء بهبوط الأسهم الأميركية بينما كانت الأسواق المالية الرئيسية الاخرى في أوروبا مغلقة بمناسبة عيد العمال. وانخفض مؤشر يوروفرست 300 للأسهم القيادية في أوروبا بنسبة 19 .0 في المئة إلى 26 .1567 نقطة.
وكانت الأسهم الأميركية قد تراجعت في ختام تعاملات بورصة نيويورك للأوراق المالية أول من أمس الاثنين في أعقاب تردد أنباء عن بطء نمو إنفاق المستهلك إلا أن بورصة وول ستريت أنهت تعاملات الشهر بوصول مؤشرين إلى أفضل مستوى منذ عام 2003. وذكرت وزارة التجارة الأميركية أن إنفاق المستهلك والذي يقود ثلثي الاقتصاد الأميركي قد تباطأ خلال شهر مارس الماضي حيث لم يحقق زيادة سوى 3 .0% مقابل 7 .0% خلال فبراير.
وفي ختام التعاملات تراجع مؤشر داو جونز 03 .58 نقطة أي بنسبة 44 .0% ليصل إلى 91 .13062 نقطة. كما تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا 70 .11 نقطة أي بنسبة 78 .0% ليصل إلى 37 .1482 نقطة. وانخفض مؤشر ناسداك المجمع لأسهم التكنولوجيا 12 .32 نقطة أي بنسبة 26 .1% ليصل إلى 09 .2525 نقطة. وفيما يتعلق بإجمالي تعاملات الشهر، ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 3 .4% فيما ارتفع مؤشر داو جونز 7 .5% وهو أفضل مستوى لهما منذ ديسمبر 2003.
«دويتشة» الألمانية تعرض الاستحواذ على بورصة «آي. إس. إكس» مقابل 8 .2 مليار دولار
كشفت شركة «دويتشة بورصة» الألمانية التي تدير بورصة فرانكفورت عن عرض بقيمة 8 .2 مليار دولار للاستحواذ على بورصة نترناشيونال سيكيورتيز إكستشنج «آي.إس.إكس» ومقرها نيويورك. وتعد البورصة الأميركية سوقا كبيرة للتعاملات في حقوق الملكية الاختيارية وهي صيغة من الأسهم تعطي لحاملها الحق في بيع أو شراء عدد محدد من الأسهم خلال فترة زمنية محددة وبسعر محدد وعادة ما يعادل السهم الاختياري الواحد 100 سهم عادي. كم تعد آي.إس.إكس ثاني أكبر سوق لحقوق الملكية الاختيارية بعد بورصة شيكاجو بورد أوبشنز إكستشنج. ويشارك في العرض بورصة يوروكس لتداول المشتقات المالية التي تديرها كل من دويتشة بورصة وإس.دبليو إكس السويسرية لإدارة البورصات.
ويأتي عرض الشركة الألمانية للسيطرة على البورصة الأميركية وسط مؤشرات على صعود موجة اندماجات بين الأسواق المالية العالمية. وذكرت دويتشة بورصة في بيان إن أعضاء مجلس إشرافها وأعضاء مجلس الإشراف على إس.دبليو.إكس السويسرية ومجلس إدارة البورصة الأميركية سيتخذون قرارا بشأن الصفقة خلال ساعات. وتعرض دويتشة بورصة 5 .67 دولارا نقدا للسهم الواحد من أسهم آي.إس.إكس. وستفتح هذه الصفقة الباب أمام دويتشة بورصة لدخول سوق حقوق الملكية الاختيارية سريعة النمو في الولايات المتحدة.