كشفت الإمارات للفنادق والمنتجعات التابعة لمجموعة الإمارات أمس في أول أيام معرض سوق السفر العربي المقام في دبي، النقاب عن خطط لإنشاء منتجع ضخم جديد في جزيرة ما هي في سيشيل. ومن المقرر افتتاح المنتجع، الذي تبلغ الاستثمارات فيه 930 مليون درهم خلال عام 2010، فيما يصل إجمالي استثمارات الشركة إلى 6 .3 مليارات درهم.
ووقَّع سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى والرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، وجوزيف بيلمونت، نائب الرئيس ووزير السياحة والنقل في سيشيل صباح أمس، اتفاقية تحدِّد المباديء الأساسية لمشروع «منتجع وسبا طيران الإمارات كاب تيرنيه» الجديد وتشتمل على مذكرة تفاهم خاصة بتأجير الأرض التي سيقام عليها لمدة 99 عاماً.
وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم: «تُعتبر جزر سيشيل فردوساً حقيقياً وإحدى أجمل الوجهات السياحية في العالم. وتمتلك الإمارات للفنادق والمنتجعات الخبرة الكافية لتعزيز جاذبية هذا الفردوس كوجهة سياحية مثالية للنخبة من السيَّاح، خاصة أولئك الحريصين على حماية البيئة والتعامل معها بشكل مسؤول.
وعلى الرغم من ضخامة حجم المنتجع، إلا أن تصميمه يراعي المعايير البيئية بشتى السبل، وتجمع هندسته المعمارية بين التصميم التقليدي ولمسات مستوحاة من تراث الجزيرة.
وسوف تساهم الخبرات الواسعة لكل من طيران الإمارات والإمارات للعطلات والإمارات للفنادق والمنتجعات في تعزيز فرص السياحة في سيشيل».
من ناحيته، قال نائب رئيس سيشيل: يسعدنا التعاون مع شريك متميز مثل مجموعة الإمارات، التي بات منتجع وسبا المها الصحراوي التابع لها والحائز على العديد من الجوائز يحظى بشهرة عالمية واسعة بفضل تميز خدماته وتصميمه الصديق للبيئة ومساهماته في المحافظة عليها، الأمر الذي يجعلنا نشعر بثقة كبيرة في أن مشروع المنتجع الجديد سوف يعزِّز نمو السياحة البيئية في بلادنا. وقد وافق مجلس وزراء سيشيل على مخطَّط ومبادئ مشروع منتجع وسبا طيران الإمارات كاب تيرنيه، وكلنا ثقة في أنه سوف يشكل إضافة نوعية تعزز جاذبية بلادنا كوجهة سياحية عالمية.
وتعتزم الإمارات للفنادق والمنتجعات توظيف أكثر من 700 شخص على الفور لإدارة المنتجع، كما ستوفر فرص تدريب وتطوير مهني للموظفين السيشيليين كما تفعل في فنادقها ومنتجعاتها الأخرى.
وسوف يقام منتجع وسبا طيران الإمارات كاب تيرنيه، الذي سيبدأ تشييده في عام 2008، على مساحة 22 آكر (16. 9 هكتارات) وسيضم 472 غرفة. ويتوزع المنتجع على ثلاث مناطق متميزة تقع بين شاطئين رائعين في منطقة كاب تيرنيه. إذ تشمل المنطقة الأولى 186 غرفة للعائلات والسياح الساعين إلى التمتع بإقامة متميزة بأسعار معقولة، في حين تشمل الثانية 230 غرفة فاخرة في شكل مجمعات شبه مستقلة وذات طراز معماري ريفي، تنتشر على امتداد شواطئ رائعة تتخللها المروج الخضراء.
أما المنطقة الثالثة التي ستقام في شبه جزيرة «ماتوبا» الواقعة ضمن محمية طبيعية. فتشمل 15 جناحاً فاخراً مستقلاً (بانغالو) مقامة فوق أعمدة داخل البحر تعد الأولى من نوعها في سيشيل ومن بين الأفضل على مستوى العالم. كما تضم هذه المنطقة 40 فيلا فاخرة كل منها مكون من غرفتين ومساحتها 150 متراً مربعاً، بالإضافة إلى جناح رئاسي يقوم على مساحة 600 متر مربع. وسوف تقام الفيلات والأجنحة، التي يحتوي كل منها على بركة سباحة خاصة، فوق تلال مشجرة وتطل على مشاهد أخاذة لمحمية خليج تيرنيه البحرية في المحيط الهندي وعلى حديقة مورن سيشيلوا الوطنية.