أطلقت مجموعة بنك الإمارات أمس وحدة إدارة الأصول الجديدة «إي آي إس»، والتي تم تأسيسها من قبل «بنك الإمارات الدولي» ومصرف الإمارات الإسلامي» لتلبية متطلبات كافة شرائح العملاء.
وجاء حفل الإطلاق الذي تم خلال حفل عشاء فني أقيم في دبي في إطار احتفالات «بنك الإمارات الدولي» بالذكرى الثلاثين لتأسيسه واستراتيجيته التوسعية لتقديم الخدمات الاستثمارية المبتكرة.
وشهد الحدث الذي تم تنظيمه تحت رعاية أحمد حميد الطاير رئيس مجلس إدارة «بنك الإمارات الدولي» حضور عدد من كبار الشخصيات البارزة ورجال الأعمال في الدولة، إذ أكد التزام «إي آي إس» إدارة الأصول الراسخ بالمحافظة على تراث الثقافة المحلية من خلال دعم العروض الفنية التي تقام في المنطقة.
وقال الطاير: «توفر «إي آي إس» إدارة الأصول فرصاً استثمارية متميزة لعملائها، حيث أبرمت الشركة اتفاقيات تعاون استراتيجية مع مختلف القطاعات المالية والاستثمارية ما يساهم في ترسيخ مكانتها في الأسواق الإقليمية والعالمية. وستعمل «إي آي إس» إدارة الأصول من خلال تحالفها مع نادي الشاهين في «بنك الإمارات الدولي» و«إثمار» في «مصرف الإمارات الإسلامي» وعدد من الشركاء الدوليين، على توفير حزمة متكاملة من الموارد المصرفية وفئات الأصول المتوافقة إما مع الشريعة الإسلامية أو حسب الإجراءات التقليدية».
وتوظف شركة «إي آي إس» إدارة الأصول فريقاً يضم 40 متخصصاً مالياً من 10 بلدان ومختلف مجالات وأسواق التمويل، ما يساعد الشركة على تقديم أفضل مستويات الخدمات الاستثمارية والمالية. ويساهم فريق المتخصصين والخبراء في مجال التمويل في ترسيخ مكانة الشركة كواحدة من أبرز موفري حلول إدارة الأصول في المنطقة.
وقال ريك بودنر، الرئيس التنفيذي ل«بنك الإمارات»: «جاء قرار إطلاق «إي آي إس» إدارة الأصول خلال معرض فني متميز تعبيراً عن حرصنا على ابتكار الأفكار الجديدة والمبادرات الرائدة، حيث يجسد الفن الإبداع والرقي والتميز وهي الصفات التي نسعى الى ترسيخها في شركة «إي آي إس» إدارة الأصول. ويمثل الحدث فرصة متميزة لحصول شركة «إي آي إس» إدارة الأصول على الدعم من أصالة الحركة الفنية في المنطقة».
وتعد الخدمات الإدارية المتنوعة إحدى حلول إدارة الأصول التي تقدمها «إي آي إس»، حيث تتيح للعملاء حرية اختيار البنية الاستثمارية التي تتوافق ومتطلباتهم بما فيها إدارة الأموال من خلال مجموعة واسعة من فئات الأصول مثل الإدارة النقدية التقليدية والصناديق الاستثمارية الخاصة والدخل الثابت والعقارات والقطاعات البديلة الأخرى. كما تقدم الشركة خدماتها للعملاء الراغبين بالحفاظ على رأس المال الى جانب المشاركة في الأسواق المالية والاستفادة من منتجات الطرف الثالث من خلال علاقات التعاون الاستراتيجية مع ابرز المؤسسات الاستثمارية، الأمر الذي يساهم في توسيع مصادر الاستثمارات في شركة «إي آي إس» إدارة الأصول.
وقال ديون فرنوي، رئيس وحدة إدارة الأصول في شركة «إي آي إس»: «تتولى شركتنا اهتماماً كبيراً بالإطار العام وبأدق التفاصيل عند دراسة وتحليل جدوى المشاريع الاستثمارية. والى جانب تقديم حلول إدارة الأصول المبتكرة، تحرص شركتنا على تقديم خدماتها الاستشارية المتخصصة لضمان تحقيق أفضل العوائد الاستثمارية وخلق الفرص التي تلائم احتياجات العملاء».
ويقام حفل العشاء الفني بالتزامن مع إطلاق شركة «إي آي إس» إدارة الأصول، حيث يطلع الحضور من خلاله على أعمال ابرز المواهب الفنية في المنطقة. وحضر الحدث عدد من الشخصيات البارزة بمن فيهم السيد رشاد محمد بوخاش، مدير قسم المشاريع في بلدية دبي ورئيس جمعية التراث المعماري في الإمارات، الذي ناقش المظاهر الفنية في دبي في الماضي والحاضر والمستقبل، ومشعل كانو، نائب رئيس مجموعة «كانو» والشريك في صالة «ميم غاليري».
حيث ركز على حقبة الفن المفقود في العالم الإسلامي، والسيدة إيزابيل فان دين ايندي، مدير عام صالة «بي 21غاليري»، التي قدمت نبذة عن الفن الفارسي، وماليني غولراجاني، مدير عام صالة آرت سبيس غاليري التي تحدثت عن التأثير المتنامي للفن الهندي. وأضاف فرنوي: «سنواصل دعمنا للحركة الفنية في المنطقة من خلال توفير فرص التفاعل بين الفنانين ومحبي الفنون. وتؤمن «إي آي إس» إدارة الأصول ان الأعمال الفنية تساهم في تحفيز وتشجيع خلق الأفكار الاستثمارية المبتكرة. ونأمل من خلال هذه المبادرة الفريدة فتح آفاق استثمارية جديدة وبالتالي إتاحة المجال لتحقيق العوائد المتميزة».
575 مليون درهم ربحاً صافياً للمجموعة
سجلت مجموعة بنك الإمارات ربحاً صافياً بمبلغ 575 مليون درهم للأشهر الثلاثة الأولى المنتهية في 31 مارس 2007 مقارنة بمبلغ 604 ملايين درهم عن الفترة نفسها من العام الماضي، وباستثناء الأرباح الخاصة باكتتابات الأسهم الأولية في الربع الأول من عام 2006 زادت الأرباح المحققة من الأنشطة الأساسية في الربع الأول من عام 2007 بنسبة 56%.
تجاوز إجمالي أصول المجموعة حاجز المئة مليار درهم خلال الربع الأول حيث وصل إلى مبلغ 104 مليارات درهم بتاريخ 31 مارس 2007 بزيادة بنسبة 9% عن المستوى المحقق بتاريخ 31 ديسمبر 2006. زادت القروض والسلفيات بنسبة 6% عن نفس الفترة لتصل إلى مبلغ 9 .62 مليار درهم نتيجة لنمو ضخم في كل من قطاعي الأعمال المصرفية للشركات والأعمال المصرفية للأفراد، كما زادت ودائع العملاء بنسبة 6% لتصبح 4,43 مليار درهم خلال الربع الأول من العام 2007.
ارتفع إجمالي دخل المجموعة ليصبح 895 مليون درهم مقارنة بمبلغ 796 مليون درهم عن نفس الفترة من العام الماضي مما يعكس نمواً قوياً بنسبة 12% (نمو بنسبة 59% باستثناء الدخل الخاص بالاكتتابات العامة الأولية) وارتفع إجمالي دخل التمويل بنسبة 24% في الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2007 ليصل إلى 485 مليون درهم، كما زادت ربحية السهم - المعدلة لدخل الاكتتابات العامة الأولية في عام 2006 بنسبة 56% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي لتصل إلى 20,0 درهم بينما زاد العائد على حقوق الملكية إلى نسبة 1 .26% عن الربع الأول من عام 2007.
هذا وقد صرح أحمد حميد الطاير رئيس مجلس إدارة بنك الإمارات معلقاً على النتائج المالية للبنك بالقول: «بينما يحتفل البنك بمرور 30 عاماً على تأسيسه تشير نتائجنا المالية في الربع الأول إلى بداية عام آخر من الأداء القوي لبنك الإمارات». تقدم استراتيجيتنا واستثماراتنا قيمة مضافة وسنستمر في تركيزنا على الاستثمار للمستقبل. إنه من دواعي سرورنا البالغ أن تشهد أعمالنا هذه القوة الدافعة ونتوجه بخالص الشكر إلى عملائنا وموظفينا لدعمهم المستمر للمجموعة.
أما فيما يتعلق بالاندماج مع بنك دبي الوطني، فقد صرح أحمد حميد الطاير رئيس مجلس إدارة بنك الإمارات بالقول بأن كلا من البنكين يحرز تقدما جيدا في المضي نحو الهدف المنشود وهو إنشاء أكبر كيان مصرفي في المنطقة.