نشاط عالمي استثنائي للنجمة الإيطالية الحسناء مونيكا بيلّوتشي التي اختارت فرنسا منزلاً لحياتها العائلية برفقة زوجها النجم الفرنسي فينسينت كاسّيل. ففيما يُنتظر أن يشكّل مرورها على البساط الأحمر في الدورة المقبلة لمهرجان «كان» السينمائي الدولي فرصة لمصوّري الفوتوغراف والتلفزيون، تستعد بيلّوتشي للعودة إلى مواقع تصوير الجزء الجديد من فيلم «دراكولا ذي فامباير» الذي أنجزه المخرج الأميركي الكبير فرانسيس فورد كوبولا، وعلى الرغم من كونها ظهرت في لقطتين أو ثلاث، فإن الفيلم مثّل بالنسبة لمونيكا قفزة مهمة لدخول العالمية من بوابة العمل التلفزيوني.
بيلّوتشي التي كانت أدت في فيلم كوبولا دور زوجة الكونت دراكولا الأولى والممسوسة بسبب أنياب الكونت الكلبية التي حوّلتها إلى واحدة من سكّان الظلمة، ستعود إلى موقع التصوير لتؤدي الدور ذاته، لكن بعد مرور 25 عاماً على نهاية أحداث الفيلم الأول الذي اقتبسه كوبولا من رواية للكاتب برام ستوكر والذي ينتهي بموت الكونت. فيلم «لم يمت» الذي وافق ورثة ستوكر على السيناريو الذي كتبه له إيان هولت، قٌدّم من بين العديد من النصوص بعد أن كان الورثة قد وافقوا فقط على النسخة التي أُنجزت في عام 1931 بأداء بيلا لوغوسي. وتلعب بيلّوتشي دور البطولة في الفيلم إلى جانب النجم الإسباني خافيير بارديم الذي يؤدي دور دراكولا وجون هارت الذي يؤدي دور البروفيسور فان هيلسينغ. مونيكا ستؤدي دور لوسي، المرأة الأولى التي تقع ضحية الوله الكامل بالكونت دراكولا ويتم إنقاذها في الرواية الأصلية من قبل صائد الدراكولات من خلال قتلها.
بيلّوتشي منشغلة الآن في مدينة فينيسيا (البندقية) بتصوير مشاهدها في فيلم «الدم المجنون» من إخراج المبدع الإيطالي ماركو توليو جوردانا، وتؤدي في الفيلم دور النجمة لويزا فيريدا التي لمعت إبان الفاشية الإيطالية في ثلاثينات القرن الماضي، ويؤدي دور البطولة الرجالي في الفيلم النجم لوكا زينغاريتّي في دور الممثل لوكا فالينت.
وستظهر مونيكا بيلّوتشي في الصالات ما قبل نهاية العالم الحالي في الفيلم الهوليوودي «أطلق عليه النار» وتؤدي فيه دور بنت هوى إلى جانب «كلايف أوين» الذي يؤدي دور هارب يُقنعها بالهرب معه لإنقاذ حياة طفل وليد يحتاج للرضاعة منها، تم إنقاذه من الموت بمعجزة خلال تبادل إطلاق نار أودى بحياة والدته. العائلة الجديدة، الرجل والطفل ومونيكا بيلّوتشي يضطرون للهرب المتواصل للخلاص من براثن زعيم العصابة إجرامية تحاول تصفية الطفل.
روما ـ عرفان الزهاوي

